يامي أحمد - يوسف يا مريم


كان الجواب قريباً من قلبها بعيداً عن عقلها يترنح بين اعتراف فضعف أو إنكار فعذاب ، كأن تكون حراً في اختيار أى موت تعيش ؛ كانت تستغيث بذاتها الصوفية تناضل ، تقاتل ، وتمشى بقدميها على قلبها كي لا تعترف أنه الحب . لكن ماذا إذا كانت جذور الحب متأصلة في نفسها كشجرة زيتون أو كجذور الزيزفزن !