طه صلاح - فيمينست بقي وكدة



طه صلاح 


ممكن الناس تحكم من عنوان المقال إني هنصف الست المصرية علي الراجل واللي هي بالمناسبة تستحق الإنصاف ؛ واللي بيعملوا كدة دلوقتي بيلقوا حفاوة فيسبوكية كبيرة ولكني هتكلم عن الموضوع بشكل عقلاني وبصورة أوسع 
وأكيد مش هخلي مشاعر الراجل الشرقي جوايا تطغي علي مشاعري في الكتابة ...
القصة وما فيها إن في رجالة كتير جدا شايفة ان الستات مش ييعملوا حاجة غير إنهم بينكدوا عليهم ، وفي الناحية التانية ستات كتير برضه شايفة إنهم اهم من الرجالة لانهم بيعملوا كل حاجة جوة البيت وممكن برة البيت كمان ...
ربنا سبحانه وتعالي خلق الستات بسبع أرواح ؛ يعني ممكن يقضوا يوم كامل في الشغل بعد كدة يرجعوا البيت يجهزوا الغدا ويخلصوا شغل المطبخ وشغل البيت كله وبعد كل دة بتقدر تفصل من التعب تماماً وممكن تنزل تودي اولادها تمرين النادي ويكملوا بقية اليوم هناك عادي جدا ...
وممكن يعملوا حاجتين أو تلاتة في نفس الوقت بدقة وبنسبة نجاح عالية جداً ؛
في ظل إن الراجل قدرته الذهنية ممكن تستوعب حاجة واحدة بس في اليوم ، 
الراجل بمجرد مبيرجع من الشغل بيفصل تماماً والغريب إن لو فيه ماتش أو حد من أصحابه كلمه عشان ينزلوا القهوة بتدّب فيه قوّة روحية لما يكون عنده إرادة تطلع
قوة كدة ممكن تخليه يروح يقدّم في الأوليمبياد ساعتها ...
الرجالة بتعشق الفراغ وبتعشق اللاشئ 
يعني ممكن يعدوا ساعتين مبحلقين في السقف بيراقبوا حركة المروحة ، وممكن يقعدوا يعدوا الفتحات اللي بتكون في سلك الشباك وبيبقوا في غاية السعادة والسلام النفسي .... وطبعا القهوة دي قصة عشق لا يفهمها إلا الهائمون ؛ فبرغم من صوت زهر الطاولة ورزعة الدومنة وصوت تقليب المعالق في كوبايات الشاي ، بتكون الساعه اللي بيقعد فيها الراجل علي القهوة دي من أمتع  الحاجات اللي بيعملها في يومه ، عكس الستات اللي مش بيبطلوا كلام ولا تفكير من آول اليوم لآخره ؛ فبإختصار دي طبيعة أيدولوجية وملهاش تفسير إلي يومنا هذا ....
فنستحمل بعض يا جماعة ... نستحمل بعض الله يباركلكوا ونشيل عن بعض ، 
لإني بصراحة مش شايف في الراجل الشرقي حاجة بتميّزة عن بقية الرجالة 
وفي نفس الوقت الست المصرية موقفها مش ظريف خالص في كل احصائيات السمنة ومعدلات السعادة فمن الآخر كدة يعني "لا تعايرني ولا أعايرك " .

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء