حازم علي ابوزيد - مشهد من فيلم قديم



 حازم علي ابوزيد


وكانت بتقوله يدعيلها
فينسي في سجدته نفسه
وينسي همومه ومشاكله
وينسي حلم كل سنينه 
ويدعي لحلمها هي
ينام ليله فتشغل باله وتفكيره
وتشغل قلمه الفرحان بمراسيله
ويكتب شعر ينهي بيه بحور افكار
يروح بسرعة علي سريره
فيسرح فيها .. فيكتب تاني اشعار
يغمض عينه قال نايم
يفكر فيها قال حلمان
يعيش واقع في افكاره
ما اصل صاحبنا غلبان
وينعس حبة من التفكير
ما اصله عدي نص الليل
تجيله تاني في احلامه
يشوفها جمبه علي الكوشة
وفجاة ليله يبقي نهار
يروح مدرسته نعسان
ما اصل صاحبنا الغلبان
ما نام االيل
يشوف طيفها
يشوف مشيتها واصحابها
فيسرع ناحيتها كالخيل
ويمشي قبالها بالعرض
ويضحك علي ضحكتها
وبعد نغزة من صاحبتها
يلاقي النن في النني
كان القمر سكن الارض
ويرمي سلامه بعيونه
ويدخل علي مدرسته
وهي شاغلة له يومه
وكالعادة
حافرها هو علي دسكه
وفي قلب جوة كراسته

**
وجرس المدرسة يضرب
فيلقي نظرة اخر اليوم
ملامحها كلها منه
كانهم صورتين في البوم
ينام الليل علي صورتها
ونظرتها وضحكتها
ويصحي تملي علي طيفها
اللي محاوطه طول الليل
وفجاة رخامة حد رذيل
ما نظرة عينهم فاضحاهم بين اصحابهم
وكان صاحبنا غلبان
فكان مستحمل غلاستهم
وكان بيحلم ان اصحابه
يكونوا بكرة في فرحهم
ويكون فرحهم ده واقع


الإبتساماتإخفاء