محمد إبراهيم - رسالة غرامية (4)



محمد إبراهيم

من المفترض ان استكمل نشر المجموعة القصصية كما اتفقنا منذ اشهر .ولكن كما هو المعتاد من شخص مهمل ،ملول ،احمق ،ساذج مثلى _انتظر ربما نسيت صفة ما لم اذكرها_،متدلى البطن ،كما هو المعتاد دومآ اخرج عن اتفقنا وانشر شئ مخالف لتوقعاتكم ،واظن ان مفأجأة هذة المرة مختلفة ولم تتوقعوهااطلاقآ ،فقد اتفقنا من قبل على انتهاء سلسلة الرسائل الغرامية ولكن الم اخبرك  دومآ بكونى شخص ملول ،احمق ،متدلى البطن لا يفى بوعودة ابدآ ،لذا لاتلمونى اذا تفاجأت كل مرة تقرأ فيها مقالاتى ،ليس ذنبى ان ذوقك الإدبى ردئ الى هذا الحد ،اذن لقد توصلنا الى اتفاق الإ وهو عدم وجود اتفاق دومآ نكسر القاعدة ننهى الإمر فى منتصفة دون اكمالة ونعود الية مرة اخرى بعد الانتهاء منة ...اجل اسمع ما تقولة .."انا شخص مستهتر ومهمل ولا يفى بوعودة "عزيزى لقد ذكرت تلك الإوصاف اكثر من مرة فى السطور السابقة من الواضح ان خلايا مخك قد تأثرت بفعل قرأة ما اكتبة من هراء فارغ نصيحة لاتقرأ لى مرة أخرى ..

دعونا من تلك الثرثرة المملة ولنقرأ الرسالة الغرامية الرابعة ...

***حبيبتى وملاكى الطاهر ،كيف حال العاشقين فى محرابك ؟،هل ما زالوا يبكون حبك ويرتلون آيات عشقك المنزلة كل ربيع؟اظنهم فى اعتكاف دائم داخل صوامع قماشية كرهبان المسيح الزهاد..

حبيبتى اكتب اليكِ وانا متضرع فى خشوع واذلال ،متمنيآ ان تتقبلى طقوس حبى وتعطى قلبى الإسير بقيود حبك الذهبية املآ فى الحياة فقد طالت فترة احتجازك لة وحان وقت الإفراج عن فيضان من العاطفة يحملهاقلبى الإسير..

حبيبتى ،مهجتى ،روحى ان شئتى ،صفى نفسك  كما يحلو لكِ ،كونى ملاكاً طاهر ،شيطاناً مجسد ،انسان ضعيف ..كونى أى شئ ولكن كونى انتِ،احتفظى بإبتسامتكِ،بعفة قلبك ،وغنج شهوتك ..
احتفظى بتلك الإستدارة المميزة لجزعتك ،واحتفظى بإردافك المتتلئة،احتفظى ببروز صدرك وحلمتك البارزة اسفل ملابسك ...احتفظى بتفاصيلك الدقيقة ولاتخجلى ..فجميعنا رهبان فى معبد حبك ،رهبان قد اقسمنا على عذرية الجسد وان ثارت بداخلنا نيران الشهوة والغريزة ..حبيبتى اخلعى عنكِ تلك القيود ،اخلعى ملابسك ،كونى عارية كطفل فى لحظة ميلادة الإولى ،انطلقى فى سماء الكون حرة محلقة خالية من القيود ولا تضعين اعتبارآ لمجتمع بائس حقير.

كونى وردة برية عطرة الرائحة ،ودعينى الثم اورقاك شفاتيكى عسانى اتذوق طعم الحياة فى قبلتنا الإولى ،اتركى يدى تمر على تفاصيل جسدك لتنصع منكِ تمثالاً يقدس ويعبد ،واتركى العنان لمكمن عفتك ليطالب بحقة فى الحياة واللذة ،اكفرى بقاعدة المثلث اللعينة واثبتى احقية الدائرة بالإيلاچ دون قيد او مانع ..تحررى كونى انتِ بشهوتك بجنونك بكل تفاصيلك ...ولا تهتمى بهذا  المجتمع البائس الحقير..

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء