هالة لاشين - أسئله بلا أجوبه



 بقلم: هالة لاشين

ظللت اكتم مشاعري داخل أسوار قلبي الحديدية..وجاء اليوم الذي تحررت فيه من قيودي ..كنت كالعصفور السجين الذي يبحث عن مخرج.. وعندما فتح الباب ترددت كثيرا سأخرج وأتحرر من قيودي أم ارجع واستسلم . . هذا هو السؤال هل أظل سجينه لا اعرف أي شىء أم أتحرر لأرى و أواجه كل مايدور حولي.  
وهل أنا قادرة علي تخطى الصعوبات التي ستواجهني في طريقي الذي اخترت أن أسير فيه . 
 أم سأرجع واسجن نفسي داخل الوهم ربما الوهم أكثر شفقه من الواقع المرير..كان الباب مفتوحا والاسئله تدور في عقلي ..الى أن أغلقت الباب وشردت ابحث عن إجابات للأاسئله....؟ 


الإبتساماتإخفاء