محمد ابراهيم - محكمة اللحاد



بقلم: محمد ابراهيم 

حلق فى سماء الكون ،أخذت اجنحتة السوداء فى الحركة الى ان هبط على غصن من اغصان شجرة ما،حاول ان يختفى عن اعين البشر مستتراً بأورقها الخضراء على الرغم من وضوح شكلة الٱسود بينها ...

أمضى لحظاتة الإولى محاولآ التقاط انفاسة واستكشاف تلك الشجرة التى هبط عليها دون اذن مسبق ،فقد آثر الإ يصدر صوتآ كى لا يجذب إذان البشر الية ..

وبدأت تزورة ذكريات تعاملة الإول مع الجنس البشرى ،فهو اللحاد الإول ،علم ابناء ادم كيفية الدفن ،واصبح منذ ذلك الحين رمزاً من رموز الموت والخراب ،تنبذة جماعات البشر ،تكرة ان تراة ،تتأذى من سماع صوتة ..

وطرح سؤالاً يرغب فى الوصول الى اجابتة منذ زمن طويل ،هل ما علمة لإبن ادم خطأ ؟ هل ارتكب نباً ليعاقب بهذة الصورة ؟ ،ليظل مكروهاً ومطرود من البشر اجمعين ...لقد ذكر فى القرأن الكريم وكذلك هدهد سليمان ،ولكن شتان الإمر بينهما ،فالهدهد هو مسيح الطيور ،جندى من جنود سليمان ،اجل !! هو لا ينكر ان  ان نبى الله سليمان قد اوكل الية استكشاف الإبار فى الصحراء ،ولكن لقد كرمة الله هو الإخر بإن جعلة معلماً للإنسانية ،يعلهم كيفية التخلص من اجسادهم بعد الوفاة ،لقد كان لهدهد سليمان الفضل فى هداية  آمة سبأ الى الطريق القويم على يد نبى الله سليمان ،وهديت انا للبشرية كلها الى افضل وسيلة للتخلص من اجسادهم بعد الوفاة ،فلولا دفنى لجثة هابيل ابن ادم ،لظلت جثث الموتى على سطح الإرض،وانتشرت الإمراض والإوبئة على اثر ذلك ...

اذن ...لماذا يكرهنى بنى البشر ؟؟ لكونهم اغبياء ،بالتأكيد هم اغبياء ولا يدركون قيمة عملى لذلك يتهضونى ...
وفاجأة ارتفعت اجنحة الغراب محلقة إلى اعلى ،لتتفادى حجراً قد القى عليها من قبل طفل يصيح قائلاً ،غراب هيا بنا نقتلة لنفوز بالجنة !!!!


شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء