مغالطة الكوليسترول الكبرى






يُنبأ هذا الكتاب قارئه بأنه ظُلم تماماً عندما تمّ تزويده بمعلومات خاطئة ومشوّشة.. بل وربما افتُري عليه عن عمد بشأن موضوع (الكوليسترول). وبأن هناك خلطاً مريباً من المعلومات والدراسات يجب أن تقع محل المساءلة العلمية مع كمٍّ من الجشع والشره التجاري والتسويق الخادع والمضلل حيكت جميعها من أجل اختلاق مغالطة قد تكون الأكثر ضرراً في المسألة الطبية وهي أن الكوليسترول يسبِّب مرض القلب.

- بهذه المفاهيم انطلق مؤلفا كتاب "مغالطة الكوليسترول العظمى"، الدكتور ستيفن سيناترا، الطبيب الاختصاصي بأمراض القلب، وزميله الدكتور جوني باودنز في كتابهما الرائد هذا، والذي ارتأى مؤلف كتاب "مغالطة الكوليسترول الكبرى" الاختصاصي بعلم الماكروبيوتيك الأستاذ خالد عبد اللطيف التركي أن يُضمن فحوى كتابهما مؤلَّفه هذا بالإضافة إلى ما جاء في كتب أخرى من أبحاث ومقالات طبية صاغها أشهر الأطباء في العالم حول (فرضية الكوليسترول الخاطئة وعقاقير إنقاصه)، ليكشف للقارئ عن أكثر المغالطات ضرراً في تاريخ الممارسة الطبية. وانطلاقاً من هذا الهم المعرفي والبحثي قدّم المؤلف لعمله بشرح حول الأسباب الداعية لتأليف هذا الكتاب: "عليه، قرّرنا إعداد هذا الكتاب للقارئ بالعربية ولا ندّعي شرف السبق فيه، بعد ما بدأ كثير من الباحثين والعلماء وفريق من الأطباء إعادة النظر في موضوع الكوليسترول برمته، وكذلك في المزاعم الخاصة بعلاقة الدهون الحيوانية و"المشبعة" بنشوء أمراض القلب. وأيضاً، بعد أن قام آلاف المرضى المتضررون من الآثار الجانبية لعقاقير إنقاص الكوليسترول برفع دعاوى قضائية ضد شركات الأدوية في الغرب (...) ستكتشف في هذا الكتاب الكثير من الحقائق والأسرار التي طال التعتيم عليها والتي ربما غابت عن أذهان كثير من الناس.

- يتألف الكتاب من بابين، يضم الباب الأول عشرة فصول تتضمن دراسات حول مرض الكوليسترول، بينما يضم الباب الثاني ستة فصول حول الأسباب الحقيقية لمرض القلب، وأخيراً ستة ملاحق تتضمن مقالات نموذجية عن الكوليسترول وعقاقير إنقاصه، وقائمة ببعض الدراسات والبحوث التي يمكن للمتخصص الرجوع إليها.

شارك المقال

فيس بوكتويترجوجل +


الإبتساماتإخفاء