محمد إبراهيم - رساله غراميه {5}



محمد إبراهيم 
ما سر استمراري فى كتابة الرسائل الغرامية ؟ 
صراحة القول لا أعرف ولكن ربما هى تلك الرغبة التى تجعل كل رجل منا يتفاخر بعلاقاتة التى تثير نفوس الأتقياء ..او قل كتاباتى لها خطأ ارتكبة وانا مسرور وسعيد دون تفكير او مراجعة...فى كل حال انا أكتب رسائل غرامية وأن كنت لا تفضل قرأة تلك المواضيع ذات الطابع العاطفى والجرئ لا تكمل قرأة المقال ،ولاتنسى إننى قد نصحتك من قبل بعدم قرأة ما اكتبة من هراء ،فقد يؤثر على ماتبقى من عقلك فى دولة بعيدة عن العقل فى كل شئ...
وهذا المرة هى الإخيرة اعدكم أن أتوقف عن كتابة تلك الرسائل نهائيآ ...فربما يشفى هذا القلب العليل من استمرار تذكروقرأة ما كتبة منذ زمن ..
وإليكم نص الرسالة الخامسة و الإخيرة...
فى قصص الحب الإبدية، هنالك ذلك التصور الملائكى للحبيبة ،الوجهه المشرق ،العيون الساحرة ،الشفاه الرقيقة ،ذلك القوام الرائع ،كلها تصورات لا يقبلها قلبى كمحب مفتون بحبيبتة ،هانا انظر فى دفتر يومياتى القديم لإجد فيه صورتك بين طيات الإوراق الصفراء ، أتذكر ذلك اليوم جيدآ،لحظة امساكى بيدك،و سريان ارتعاشة الخوف والرهبة فى جسدك .،أتذكر سواد عيونك والليالى التى امضيتها فى النظر إلى صورتك وتخيلك بين احضانى  كل مساء..
حبيبتى..أرسلى طيفك فى ليالى الشتاء الباردة ،اجعلني غطاء لجسدك العارى،واجعليني أروى حدائق جسدك بماء شهوتى،لتسرى الحرارة فى جسدينا، ولتتولد كهرباء الحب على اثر احتكاك أجسادنا المرهقة .ضميني إلى صدرك ولا تتخجلى من ملامسة وجهى لنهديكى ،لا تخجلى منى ولا تخافى ،أن التحام جسدينا لهو خلق جديد لهذا الكون ...كونى حواء وانا ادم ولتكن ذريتنا بداية للإنسانية جديدة تقوم على الحب والسلام بلا ثورة او غضب ...
ضمنى إلى صدرك واهمسى فى اذنى بسرك الابدى، اجعلينى مرأه ترئ تفاصيل جسدك العارى كل مساء ،ولتكن نظرات عينى ماء يطهر جسدك بعد ليلة من الإيلاج والغنج،اتركى عنكى عذرية الجسد وكونى كفتاه ليل لا تخجل من كونها امرأه اعتليها كل مساء..
أخبريني بأسرار جسدك ،واتركى لى حرية الفعل والقرار ، كونى نمرة اروضها على أسرة الإشتهاء،كونى شرسة فى طلبى كل ليلة وليكن زئيرك إعلان وجودك الإنثوى حبيبتى اعذريني أن كان حديثى قد سبب لكى حرج ولكنه اندفاع الشباب كما تعلمين ، بعض من الهرمونات اللعينة تحرك ثورة الجسد كل ليلة ولا تهدأ أواصر المرء منا دون ان يصمتها صاغرة..