توني موريسون - محبوبة

توني موريسون - محبوبة 
تدور أحداث الكتاب حول قصة سيث وابنتها دنفر بعد أن لاذتا بالفرار من العبودية، حيث سكن منزلهما في سينسيناتي شبح اعتقدتا بأنه روح ابنة سيث،وجود هذه الروح وعبثها بأثاث المنزل وتطايرها حول الغرفة في بعض الأحيان كان السبب وراء عزلة دنفر وخجلها، السبب في جعلها حبيسة المنزل دون أصدقاء، كما أن ابنيها هوارد وبوجلر غادرا بعيدا عن المنزل في عمر الثالثة عشر، وبعدها بفترة وجيزة توفيت بيبي سجز- والدة هال زوج سيث- على فراشها. وصل بول د. الذي كان يعمل يوما بجانب سيث وهال وغيرهم من الرقيق الآخرين في مزارع سويت هوم- كنتاكي- إلى منزل سيث وحاول ساعيا أن يجعله بيتا بهيجا مليئا بالحياة، وفي إحدى محاولاته لجعل عائلة سيث تنسى ماضيها أجبر بول روح محبوبة على الخروج. بدت محاولاته ناجحة في البداية حتى أنه استطاع أن يخرج دنفر من عزلتها لأول مرة بعد سنوات إلا أنهم تفاجأوا في طريق العودة بامرأة شابة جالسة أمام المنزل اسمها "محبوبة"، راودت بول الشكوك وحذر سيث من تصديق الأمر إلا أن سيث انسحرت بالمرأة الشابة وتجاهلته، واضطر بول لترك المنزل تدريجيا بسبب حضور خارق للطبيعة. حاصرت محبوبة بول د. بعد أن اعتاد النوم خارجا في سقيفة، وبينما كان يمارس الجنس معها راودته ذكريات مرعبة من ماضيه ، وحاول بول د. اخبار سيث ولكن الشعور بالذنب قد استحوذ عليه، وبدلا من الإفصاح عن ذلك غير محور حديثه وطلب منها أن تنجب، الأمر الذي أسعد سيث بيد أن بول د. قاوم محبوبة وتصدى تأثيرها عليه، وأبدى أصدقاء بول د. في العمل خوفهم عندما أخبرهم بخطته في تكوين أسرة، بعدها كشف ستامب بيد عن السر وراء رفض المجتمع لسيث.
سردت سيث قصتها لبول د. عندما سألها عن الأمر قائلة: بعد الهروب من الجنوب إلى الشمال حيث أطفالها الذين كانوا بانتظارها في منزل عمتها بيبي سجز تفاجأت بوجود سيدها الذي حاول اعادتها هي وأطفالها إلى الجنوب، أمسكت سيث أطفالها وركضت بهم إلى مرآب للأدوات محاولة قتلهم جميعا إلا أنها استطاعت ذبح أكبر بناتها بواسطة منشار، بررت سيث فعلتها قائلة: أنها كانت "تحاول وضع أطفالها في مأمن"، تجرع بول د. مرارة هذه الحقيقة وغادر تاركا المنزل، فقد المنزل حس بول د. وتوقف في غيابه الوقت.
بدأت سيث بتصديق أن محبوبة هي نفسها ابنتها ذات العامين التي قامت بذبحها، والذي كتب على شاهد قبرها "محبوبة"، ثم أخذت سيث بإنفاق كل ما تملك في سبيل إرضاء محبوبة كما أخرجتها من دائرة الذنب، اشتاطت محبوبة غضبا وزادت طلباتها وأصبحت تنتابها نوبات الغضب هذه في كل مرة لا تعترض سيث طريقها.
وجود محبوبة استنزف حياة سيث حيث أنها باتت تضحي بطعامها، وفي حين أن محبوبة ازدادت تضخما، تضاءلت سيث حجما. في تصاعد أحداث القصة خرجت دنفر الابنة الأصغر لسيث هاربة إلى المجتمع الزنجي طلبا للمساعدة، بعدها حضرت بعض النساء من القرية لتطهير المنزل من روح محبوبة، وفي نفس الوقت وصل رجل من البيض من أجل دنفر التي سألته عن عمل بدون أن تخبر سيث عن الأمر وهو نفسه من وهب بيبي سجز والدة هال هذا المنزل كمأوى لها بعد أن حررها هال من مالكيها، وعلى غفلة بما يحصل هجمت سيث على الرجل بواسطة ملقاط ثلج،والذي نُقل بواسطة نساء القرية، وبينما كانت سيث مشوشة تستعيد ذكريات مالكها، اختفت محبوبة. تتحول أحداث الرواية لتتحدث عن دنفر كعضو عامل في المجتمع، كما عاد بول د. مجددا ليجدد الوفاء في حبه لسيث.


الإبتساماتإخفاء