محمد إبراهيم - مراهق



بقلم: محمد إبراهيم 


سألت القلم عن نفسى
فأجابنى بعلامه استفهام؟
فطلبت منة تفسيراً
فقال باب نفسك ليس له عنوان 
فكيف اجيب عن مجهول 
لم يفطن من صفاته انسان
فاخبرته ان لى نفساً
وناصيتى لها عنوان
فأخبرنى بصوت الحبر مكتوماً
بأن النفس قد ملت 
وان الروح قد عزفت عن الإلحان

-فصرخت احرف كلماتى ناطقة
فالترسم بالحبر الورقة
فالقلب مازال ولهان 
والنبض الناطق يعلنّى
روحا قد سكنت انسان
لاتسقط فى الحب اسيراً
وقيودك بحر الإحزان
فالحب ياولدى شجرة
لا ورق لها ولا اغصان 
وخريفك قادم لاتعجل
وقبرك بئر الاشجان
ستسقط للحب شهيدا
ستخلد فى كل زمان
وستبقى روحك ياولدى 
تطلب من ربك غفران
وجهنم ستكون مصيرك
تحترق بين الابدان

--قرأت توراة وانجيلاً
وحفظت سطور القرأن
قدمت بدنى قربناً
وذبحنى كبير الكهان
بيسوع الحب تطهرت
واعترفت لكل الرهبان
وبعشق العذراء شفيت 
وعلقت فوق الصلبان
للّه فى الليل دعوت 
وبكيت لصوت الإذان
وبزمزم الكون شربت 
ورويت القلب العطشان
ولم تبقى غير الاصنام
والقلب مازال حيران 
لا اعلم الى اين مصيرى
هل اكفربعد الايمان؟
هل اكفر بعد الايمان؟
هل اكفر بعد الايمان؟