سلوى بكر - نونة الشعنونة


نونة الشعنونة

 سلوى بكر

لا تزال الكاتبة المصرية سلوى بكر تنحاز في قصصها بشكل عام لحياة المهمش وواقعه المزري، حيث لا يزال يبحث له عن حياة كريمة وسط الفوضى الجارفة في مجتمع تنقصه يقظة الضمير.
لقد اعتبر النقاد سلوى بكر صوتا للمهمشين خصوصا المرأة، كونها أخذت على عاتقها رسالة للتعبير عن هذه الفئة البائسة وشبه المعدمة في المجتمع المصري لفضح المستور ومواجهة المتلقي بالوجه المؤلم للحقيقة، كما هو الحال في مجموعتها القصصية الموسومة "نونة الشعنونة"، والتي تنقل لنا صورا عن شخوص يعيشون على هامش الحياة.
يمكن القول أن الكاتبة سلوى بكر تحاول من خلال هذه القصص أرشفة يوميات شخوصها البائسة حتى تنفض عنها غبار النسيان، وهي تستحق أكثر من وقفة رغم بساطة أسلوبها الذي يعكس عمق مضامينها المكثفة، إضافة إلى ذلك جمالية صورها وكأنها مشاهد سينمائية تنقل لنا تجربة شخصيات هامشية من الواقع.



الإبتساماتإخفاء