محمد شادي - عزيزتي إيفا



عزيزتي إيفا -  محمد شادي

لسنوات طويلة كتبت، لسنوات طويلة سأكتب، ومازلت غير مدرك تمامًا مدى حقيقة الأشياء من حولي، مازلت غير قادر على إجابة السؤال الوحيد الذي أرقني؛ هل تكون إيفا شخصًا حقيقيًا ملموسًا أم وحيًا من خيالٍ أحبّ حتى أرهقه الحب؟ 
والحق يُقال، لم أهتم، بالدرجة الكافية أبدًا، للبحث عن إجابة لهذا السؤال، ربما هو الشعور بأن كل هذا الجمال سيخفتُ إذا انكشف اللغز، ربما يكون الخوف من انتهاء البدايات الجميلة والانتقال للمرحلة التالية. وفي كل الأحوال، لا أملك الإجابة. 
لدى ورقي ولدى حبري وما زلت أكتب، فلماذا أنتظر؟