لعنة أوكيغاهار



صعدت إلى الطابق التاسع أو الحادي عشر، لا يهم. صعدت لألقي نظرة على المدينة. كم تبدو صغيرة، صغيرة جدا. حفنة متناثرة من البنايات يسبقها إلى السماء برج كيوتو الأحمر... أين البشر وسط هذا المشهد الجاف؟ ثم أين البشر وسط كون جاف؟؟... عندما أتذكر صغر حجمي أمام الفلك الواسع، و أدرك أن شأني كشأن أي كائن كان، عندما تتبخر تفاصيل حياة الأفراد داخل نقطة باهتة في الفضاء، حينها ألمس القسوة، و ينتابني حزن عميق ليست الدموع بقادرة على مواساته. و هل أبكي الكون؟ هل أبكي لغز الوجود؟... جفت الدموع وسط كون جاف.


الإبتساماتإخفاء