بهاء طاهر - خالتي صفية والدير

بهاء طاهر - خالتي صفية والدير

" ومن الحب ما قتل"
تماما تحققت هذه المقولة في خالتي صفية والدير ، فقد امتلأ قلب صفية بحب حربي وملك عليها عقلها وكيانها لدرجة أن جاء انتقامها منه قويا مميتا تماما مثلما كان حبها وكتمانها مميتا  أحبت صفية حربي منذ الصغر وكانت تشعر بأنها ستكون له في نهاية المطاف ولكن حربي أحب خاله البك أكثر مما أحب مخلوقا في هذه الدنيا وجاء يتوسط له ليزوجه من صفية فوافقت صفية وتزوجت من البك وكأنها أقسمت علي الانتقام من حربي ذاك المغفل الذي لم يشعر يوما كم أحبته بدأت توشي به عند البك وأقنعته تماما بأنه يريد شرا بأبنه الرضيع حتي يظل هو الوريث الوحيد للبك واقتنع البك وساقه خوفه علي ابنه فصنع شرا بحربي حتي استفزه فاضطر حربي لقتله  وباتت مهمة صفية بعد مقتل زوجها البك هي إعداد ابنها حتي يثأر لأبيه ولكن القدر لم يمنحها هذه الفرصة فمات حربي من المرض بعد خروجه من السجن وماتت هي حزنا عليه وعلي انتقامها وثأرها الذان لم يكتملا .  الرواية تحمل الكثير من المشاعر المتأججة الفياضة سواء بالحب الكثير أو الكراهية الحادة ، اللغة بسيطة وسلسة ليست معقدة وكذلك الكلمات.


الإبتساماتإخفاء