م. دعاء الشعراوي - متاهات




بقلم : م. دعاء الشعراوي


أنظر الاَن إلي الطريق المظلم أمامي حقيقاً لا مجازاً
كان في الصباح الباكر حيث استيقظت‘ نزلت مسرعة حتي الحق يومي من بكورته . حيث أسطفت أشجار حدائق الجوافة علي جانبي الطريق متدلية إلي الامام في لونها البهي وعبيرها الشجي في السادسة صباحاً .

فأري بعيني أجمل صور لأبداع الخالق في خلقه حيث السماء بسحبها والنخل بعليائه وأشجار الفاكهة  وتناغم كل ذلك بهواء بارد يسقط علي وجهي فينعش روحي ويُحي بها الحلم القريب البعيد لرؤية أرض مكسوة بالأخضر تعانق السماء بسحبها الزرقاء أمامي إلي ما لا نهاية  فهذا متعة للنظر وبهجة للروح لو تعلمون .

فأعيش مع هذا المزيج الرائع ومعه كتبي هذا كتاب في الادب وأخر في السياسة أو الاقتصاد العالمي و أخر في الدين الإسلامي وهكذا حتي أنتهي من قرأة ما تيسر من كل كتاب من كتبي الخمس "و من يسأل لماذا العدد خمس كتب؟! سأجيبه بأنه أن كان في مكتبة مصر لعرف السبب ! "

   و أهيم في  عالم لا يحده المكان ولا الزمان فقط الروح تسبح حيث تريد وتحلم وتزد في طموحاتها يوما بعد يوم ‘ هذا حلم في التميز والتفرد والعيش ناجحاً سعيداً .

وإذا بي أنتبه لمن يجلس جابني هذه فتاه في عمر الورد تحلم بجامعة ترتادها حتي تنال شهادة تعمل بها في عمل يمنعها من سُؤال أحد وحتي تستقل بحياتها  ‘ أو أخري تشكوا لي من زوجها وأهله وأنها تعمل خارج البيت ويأتي هو وأمه لياخذوا راتبها ليضاف لمصروف البيت علي الرغم من أنها تقوم بكاف الأعمال المنزلية وزوجها لا يشارك بشئ تحت بند جملة كل ذكر " أنا راجل البيت وال أأمر بيه يتنفذ و إلا اتزوج عليكي او أطلقك "

وأخري و أخري إن جعبتي أمتلئت بهم وبقصصهم حتي فاضت كما يفيض الدمع من العين .

القرأة في الكتب ومقابلة عابرات السبيل في طريقي لرحلتي في الحياه هم زادي لثقل تجاربي وخبراتي .

تعلمت دوماً وأبداً أن أصدق المشاعر هي التي لا تُطلب أنما تأتيك وحدها دون طلب حتي لو كنت في أشد الحاجة لها .

تقابل فتاة ما في عربة مترو

 الزمان صباحاً كان ام مساءاً ‘

المكان أحدي عربات المترو الخاصة بالسيدات ‘

هناك من يقدم لك الدعم إذا حُشرت شنطتك في باب المترو ! هذا يحدث دائما "جميعنا نعلم أن سائق المترو يقفل الباب بدون أي تنبيه مسبقاً " فتجد من يقوم بسحبك لداخل العربة  بهدف حمايتك ‘ هناك من ينبهك إذا كانت ملابسك تشكوا من شيئ ما أو من يفتح لك شنطتك حينما تريد بدون خلعها!

و إذا كنت تشعر بالملل يا صديقي أنظر يميناً ويساراً وكأنك في عرض أزياء ومتع نظرك بألوان ثيابهم و الالوان التي يضعونها علي وجوههم و أنواع و ألوان الاكسسوارات التي يضعونها في ارجلهم أو أيديهم أو أنوفهم ! كأنهم في حفلة الربيع !

هناك فتاة جميلة ولكنها تسب كل من حولها من كثرة الزحام في الصباح هذا وكأنها لا تعرف طريقاً للمترو في فصل الصيف حيث درجة الحرارة45 درجة غير الرطوبة العالية والاختناق البشع المشبع بالروائح الكريهة! ولكنها فتاه جميلة أسمها أمل! ‘ فأرد عليها بأن تصمت حتي لا يفتعل معها أحد أي مشكلة .و ما اكثر المشاكل في الزحام والنساء وكل شخص يلقي بكلمة تفتح نقاش حاد ينتهي بمشاجرة عنيفة!

وأثنان يتشاجرون معاً لا تعرف سبباً للشجار ولكن من كثرة علو صوتهم تعرف أن هناك شجاراً من نوعاً ما ! فيبدأ الجميع بمحاول تهدئة الموقف أو زيادته سخونة وعنف ! ‘و أقف أنا أنظر فقط ولا أتكلم حتي أري إلي ماذا سينتهي الشجار الذي في أكثر الأحيان يمتد للتطاول والتشابك بالأيادي!

وهناك والكثير والكثير من البائعة المتجولين وهما ثلاث أصناف : هناك فعلاً من يريد كسب رزقه بالحلال عن طريق بيع بعضاً من المنتجات الرخيصة المقلدة والتي غالباً تكون منتهي الصالحية أو مضروبة! ‘ وصنف ثاني يقوم بعمل تمويه هو في الأصل جاء ليتسول ولكنه يمسك في يده أدعيه دينيه أو علبة من المحارم أو يلقي عليك واحد من الملبس أو البنبوني! ‘ والنوع الثالث حدث ولا حرج نوع واضح وضوح الشمس ! جاء ليتسول فقط سواء امرأة تقول أنها أرملة أو أمرأة طاعنة في السن تقول أنها مريضة أو طفل يتسول من عاهة غير موجودة أساساً أو يقول لك انه يقوم برعاية أسرته الفقيرة بعد موت والده أو شاب له الجسد وقوة الشباب التي تعينه علي العمل والسعي الحقيقي وراء أسباب الرزق لكنه يغفل عن هذا كله بقوله أن لديه أبن مريض أو أبنه مريضة وليس معه مال لعلاجها أو أنه هو المريض و أيضاً ليس معه مال لعلاج نفسه !

حقاً هذه مزايا مهمة جداً بدون سخرية من الأمر وخاصة لي .

ولكن هناك ميزة هامة جداً أدخرتها لنهاية الحديث وهي الأحتواء صدقاً إذا كنت تريد من يشد من أزرك ويعطيك النصيحة أو من تشعر به يقف جانبك أو من تسمع منه خبايا نفسه دون أن تعرفه أو يعرفك ‘

هناك أمرأة تجلس بجواري وياخذنا الحديث حول حياة وأهتمامات كلاً منا ‘فتعاملني كأحدي بناتها في الحنان والاهتمام والنصح والمشاركة وأعاملها كأمي في البر والرحمة ‘ و يشكوا كلاً منا للأخر عن ظروف التعليم والعمل والحياة الأسرية ‘ وتقول لي عن زوجها الذي رفض سفرها لقضاء الحج بفرض رايه أن هذه الأموال هو أحق بها! حتي لو كانت من عملها الخاص! "حقاً رجولة منعدمة وذكورة متفشية حد المرض!"

وفتاة أخري تجلس بجواري هي وابنتها الصغيرة ونتبادل الحوار قليلاً فتحكي لي عن زوجها الذي يمنعها من زيارة أهلها بعد الزواج بحجة أنه يغير عليها! و أنه لا يريد أن يتعبها في المواصلات ! حقاً لقد سئمت منك خاصاً ومن كل الذكور عامةً.

 وهناك حيث اجلس يقف رجل غاضباً ويهتف بانفعال أنه من حاملين الشهادات العليا وأن لا احد يحترم من يظهر بمظهر عادي في ملابسه وان المظاهر هي الفيصل الوحيد و انه بعد أنتهائه من درجة الماجستير قد قرر تغير مهنته في البطاقة الشخصية لدرجة عامل عادي! لا أدري لماذا ولكن مظهره بلباسه العبائه وامساكه بأدوات العمل الخاصة به في مهنة المحارة تؤكد أنه من حاملي الدبلوم علي اقل تقدير ! ولكن ذكرت هذا حتي لا تخدعك المظاهر وايضاً حتي لا تنساق وراء الاشياء البسيطة الظاهرة امامك وتترك طموحك الأساسي الذي هو وقودك لرحلتك في الحياة حتي النهاية .

و أهم ميزة في المواصلات العامة سأفتقدها حقاً قريبا عند أمتلاكي سيارتي الخاصة  ألا وهي من ييقظني حينما أنام وأنا أجلس علي كرسيي وكتابي بين يدي وهذا يشعرني بكم كبير من الاحتواء والحنان والاهتمام والمشاركة كأننا أسرة حقيقية "غير تلك المصطنعة التي أمتلكها ‘" حتي لو من أشخاص لم يعرفوا أسمي أو أعرف اسمهم أو شكل وجوههم وملامحهم في معظم الاحيان لانني أكون نائمة ويصل صوتهم إليا ك الحلم .

"ذكرني هذا بحالتي أيام الثانوية العامة حينما كنت معتكفة في عالم المذاكرة و أنام والكتب بيدي و أنا جالسه علي كرسيي"

الاَن أجلس وبجانبي أمراة متزوجة ومعها طفلتها حينما تنظر إليهم تجد البلاهه والجهل ينطقون من كل ملامح وجههم .

وبدأت هذه المرأة بسُالي عن أسئلة شخصية وددت لو قلت لها جملتي الشهيرة "ليس لكي دخل بهذا "

لؤد فضولها المزعج عن " مكان عملي ‘ وماذا أدرس ‘ ولماذا أتأخر ‘ وهل أنا متزوجة ..الخ "

فأستمرت هذه المرأة الفضولية بسرد مافي جعبتها من حكايات مأسوية مثل رواية البنت ذات ال14 عام التي زوجها أهلها لولد في ال18 عام وبعد عدة أشهر حدث خلاف بينهم ورجعت البنت إلي  بيت أهلها ورفضت أن ترجع ثانية لبيت زوجها  وحينما ألحت عليها أمها قامت الفتاة بألقاء البنزين علي جسدها فماتت محروقة في الحال!

وهنا أجد روحي تحدث روح هذه الطفلة التي ألبسوها ثياب مهلهل  غيرثيابها تكاد تقع من علي جسدها الهزيل!

تقول روحي : لما يافتاة قلصتي عمرك حيث كان لديك المستقبل لزرع ما تريدي من أنجازات بحق نفسك وبحق البشرية جميعاً

ترد روح الفتاة الطفلة : بأنهم السبب لانهم حرموها من قول كلمة لا .

 وكلمة لا هنا لمن لا يعرف هي أعظم تأثيراً علي هؤلاء . و ذلك لان القول بداية الفعل وعندما أرفض ما لا أريد بالقول قريباً سأفعلها بالفعل . ولكن يا أسفاه عليكي يا طفلتي كان فعلك للرفض هو الاول والاخير حيث فقدتي روحك ولم تنعمي بأي احساس بالحرية إلا لحظة خلاصك من هذا الكون البشع بكل ما فيه من بني الإنسان !

وهنا يقول الكاتب في كتاب (أوشو- حكمة الرمال-التصوف : طريق إلي خلاصة أسرار الوجود ) : "من الصعب ان تقول للحياة نعم ‘ لانهم درسًوك وعلًموك أن تقول لا . إن هذا التعليم قديم جداً . و ليس التعليم فقط يمنعك من أن تقول نعم ‘ و لكن هناك بعض الاَليات الداخلية عندك التي لا تسمح لك أن تقول نعم .عندما يولد الطفل ‘ يقول دائما نعم . ثم تدريجياً يبدأ يشعر أنه شخصية منفصلة ‘ وتنشاء لا عنده . عندما يبدأ الطفل في الكلام ‘ يُمكن أن نتأكد أنه قد حانت لحظة ولادة الأنا "

وهنا نعلم أن كثيرين في هذه الحياة غير العادلة يفقدون حياتهم مقابل كلمة لا تطلقها أفواههم  سواء قالوها امام ذويهم أم امام حكوماتهم ! فالهلاك واحد يا صديقي ! ولنا الله في هذا .

 وهنا لنا وقفة ذنب من هذا ؟!

هل هو ذنب الأم التي ألقت أبنتها في التهلكة ؟!

أم ذنب الزوج الذي لا عقل له و إذا كان مازال في مرحلة مراهقة لا يقدر علي تحمل مسئولية ويترك الحمل والمسئولية لأمه  وتبداء بأستبداد الفتاة الطفلة ؟!

ولماذا زواج القاصرات سواء من رجال في عمر أجدادهم أو مراهقين مثلهم أو حتي لأزواج في سن الزواج الطبيعي ‘ لماذا لا تتركها حتي تنضج كالزهرة الربيعية التي لا تُقطف إلا بعد أن تتفتح وينتشر عبيرها ليُسكرنا ويشعرنا بالسعادة والتفائل؟!

لكل منا طموحات يرغب أن يحققها لذاته من ضمن حق ذاته عليه ‘ لماذا بحق الله تُفقدوا هؤلاء الفتيات المراهقات حقهم في الحياة التي يرغبون!

وكيف تأخذ طفلة لتجعلها أمرأة مسؤلة عن بيت وزوج ثم بعد أشهر قليلة تحمل وتكون مسؤلة عن أطفال!!!

أين حقها كإنسان له الحق في الحياة والتعليم وأختيار طريق حياتها!!

وهنا كمسلمين يدينون بالإسلام الذي هو دين العلم ‘ تلك حقيقة لا شك فيها ‘ فالله جل علاه من أسمائه الحسني و صفاته العليا أنه هو  " العليم " .

ورسوله –صل الله عليه وسلم – مهمته الكبري في هذه الدنيا هي  التربية و التعليم .

و قال عن نفسه  –صل الله عليه وسلم – " أنما بٌعثت معلماً " صدق رسول الله صل الله عليه وسلم .

حقاً الحياة في القري ونجوع الصعيد وفي الريف المصري لها أضرار لا تعد ولا تُحصي ... لنا الله بهذا اللهم أنر عقول ذويهم كي يتركوا لهم حقهم في الحياة بكل متعها ومتاعبها وكي يروا انجازهم فيها.
  
هناك سيدة طاعنة في السن لذا أنهضي لتجلس مكانك عملا بحديث الرسول صلي الله عليه وسلم " من لا يرحم لا يُرحم " صدق رسول الله صل الله عليه وسلم

هناك طفلة صغيرة تبكي لذا ألعب معها حتي تتلهي بك وتستمتع أنت ايضا بلحظات من الطفولة البريئة.

هناك فتاة تنظر إلي ما أقرأ وتسال "هي دي رواية؟"

و أرد أنا "لا ده كتاب عن الاقتصاد العالمي"

ويوم أخر أجد من يجلس بجانبي يقرأ معي في كتابي !فنستمتع معاً ب قرأة كتابي بدون أن نعرف حتي أسماء بعضنا بعضاً ولكن في  ماذا تهم الأسماء إذا توحدت الروح في نفس الملكوت وناجت خالقها .

وأتسأل هل أنا أشبه من أشترك معهم في نفس الدماء "يطلق عليهم مجازاً أهلي ! أم أشبه من أقابلهم في حياتي من عابرات سبيل أستطاعوا أن يرسموا البسمة علي شفتي أو أن يجعلوني علي يقين بأن الله سيحدث بعد ذلك أمراً ‘ فأيقنت أنني أشبه عابرات سبيلي .

نعم أشبه عابري السبيل في رحلتي القصيرة في هذه الحياة الدنيا حيث نتقابل يومياً ونحن نسعي علي أرزاقنا ونطلب من الله الإجابة .

"سيكون هذا اصدق ممن تربطك بهم صلات الدم المشترك ولم تزد القرابة بينكم انشاً واحداً". أذهب الاَن إلي المترو وأركب وأستمتع في رحلتك لأخر محطة  لأن هناك عالم يجب أن تكتشف كل لحظة وكل شخص به كما فعلت أليس في بلاد العجائب !

وهنا  شعوراً غريب أعتراني حينما كنت أنزل من الحافلة  التي استقليتها أمس و كأنني أغادر منزلي . والمنزل هنا ليس جدران  ولا أشخاص  و لكنه مجموعة من المشاعر و الأحاسيس تشعر بها تحتويك وتتركك متخم حد التخمة من الأحتواء ويغادرني هذا الشعور فور دخولي لمكان ما يطلق عليه بيتي وبه أناس يٌطلق عليهم أهلي لم أشعر أتجاههم بأي مشاعر إيجابية كلها مشاعر سلبية  تجعلني كقطع متناثرة و مشوهة  الروح من الداخل .

ما أصعب من أن تكون عائلتك المترابطة هي مجموعة شخصيات في راوية قراتها وتظل تقرأها باستمرار كلما شعرت بالوحدة أو أشخاص عابري السبيل ألتقيت بهم صدفة وأعطوك مجمل ما تريد من مشاعر إنسانيه.

 وبعد الوصول بمعجزة للوجهة التي كانت تريد هندسة القاهرة كانت أو مكتب  هندسي أو مكتبه أو نادي ...الخ .

  تبدأ رحلة من نوع أخر فتتعرف علي أناس 

وتراهم بعين قلبك وبصيرتك لا مجرد رؤية بالعين المجردة تكفي لمعرفة دواخل روحهم.

فأقابل فتاة جميلة الروح واسالها :هل تريدين الزواج والاستقرار خارجاً بحياتك ترفض ذلك بحجة برها لأهلها ورغبتها في مشاركة ابويها واخواتها كافة المناسبات خاصة كانت او اجتماعية ‘ وهنا تختلف وجهة نظرنا حينما اعترض انا و اري ان السفر من اجل تطوير الذات علي كافة الاصعدة دينياً كان او علمياً ومادياً واجتماعياً ضرورة يجب ان احققها لنفسي كما خططت منذ البداية وكما ان المشاركة التي تحدثت بها هذه الفتاة لا تحدث معي في الواقع اذا لا مزيد من تضيع وقتك في رغبة ملحة لرؤية اهتمام احد اياً كان ‘ سافر فان السفر يُطلب من اجل الاحساس بالحياة نفسها وبانك تنجز وتحقق ما تريد ويُشار اليك بالبنان ‘ و كما سافر الرسول صل الله عليه وسلم والصحابة الكرام في حدث الهجرة المعروف لكف الاذي ولنيل فرص أفضل للحياة لا العيش مجرد اذلة لقوم جاهل كقريش ‘ و ان تكون فارق وعلامة مميزة لا مجرد كمالة عدد في حساب البشر ! لقد خلقك الله لمهمة عظيمة يجب ان تعرفها وتتصالح مع نفسك لتحولها لحقيقة مرئية رؤي العين تسر نظرك وتدرك حينها انك وحدك من تسطيع جعل معجزتك واقع  بالثقة في الله والسعي وراء الاسباب‘ انك علي طريق الحق الذي رسمته لنفسك وناجي الله في السحر لكي يحققه لك ويوفقك فيه .

وفي هذه الكلمات القليلة العدد كثيرة المعني أدركت أن الُأٌنس بصديق كان أو بكتاب أو حتي بطعام .... هو هروب الانسان من أحساس الوحدة والفراغ الذي ينمو بداخله ولذا كن كما قال سيدنا علي بن ابي طالب " من لم يشغل نفسه بالحق شغلته بالباطل " لذا أهتم بعملك ودراستك وهواياتك وثقافتك حتي تبعد نفسك عن وساوسها وعن أن تأمرك بالسوء.

كان هذا جزء صغير مما تنادي به روحي أو تراه عيني فأرفض أن أتركه يمر مرور الكرام بدون أخذ الدروس والعبر منه لعلها تفيدنا .