أشرف مصطفى توفيق - بقايا زبيدة (الراسب بالفنجان)



أشرف مصطفى توفيق - بقايا زبيدة (الراسب بالفنجان)
أمامنا قصة قصيرة كتبها: أشرف توفيق تمدّدت وتشعبت أزمانها وأماكنها وقضاياها بعدسة الروائي،ورسوماته عنها بالكلمات فصنعت "رواية قصيرة ملهمة ومثيرة" ،تلقى بظلالها على مايشبه وحى السيرة الذاتية؟! ولكن سكت السارد وتوقف عن الحكى بدلاً من إكمال رواية موسوعية طويلة ؟! هذه اسطورة الفن ووقت الفن الذى لايعط إلا بقدر؟ ولذا تنتهى الحكايات قصيرة كقصة، أو طويلة كرواية، أو بين ..بين كرواية قصيرة . كل هذه القماشة الروائية الواسعة،لم يبق منها فى قاع فنجان الذاكرة المحوج إلا زبيدة "المرأة المغربية" غريبة الأطوار أو المنفلتة من النص كما يقول الكاتب فى المتن؟!،
فمتى يأت ميعاد قارئة الفنجان العرافة التى تحكى اسرار بقايا البن الراسب فى الفنجان؟! فإذا كان من الحصافة اعطاء مساحة لخيال القارىء فى العمل الآدبى فأعتقد أن هذه المساحة صارت ضعف العمل المكتوب ذاته فيكون السؤال الفلسفى من يكتب العمل - الروائى أم قارىء الرواية؟!
ولذا بعد استمتاعى بالعمل عرضت على صاحبه تغيير العنوان من: بقايا البن الراسب بالفنجان – إلى: بقايا زبيدة الراسب فى الفنجان؟! وقد وجدت أن هذا يعدل فنياً،ومنطقياً فى ترهل بالعنوان لم يشمله النص.



الإبتساماتإخفاء