محمد سعيد أبو النصر - حينما تكون الأنثى كالعنكبوت




بقلم: محمد سعيد أبو النصر

طبيعة الأنثى الصبر والجلد ومساعدة الرجل ، لكن لو كانت المرأة تحمل صفات العنكبوت  فإن بيتها سوف يصبح أوهن البيوت ،ومن الممكن أن ينهار ،بل لو كانت الأنثى كالعنكبوت لأكلت أولادها .. فماذا لو كانت المرأة عنكبوت؟ تعالوا لنعرض لكم الإعجاز العلمي  والقرآني  عن العنكبوت ولنحمد الله على أن المرأة لم تكن كأنثى العنكب، يقولُ اللهُ عز وجل في كتابِه الكريم: {مَثَلُ الذين اتخذوا مِن دُونِ الله أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ العنكبوت اتخذت بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ البيوت لَبَيْتُ العنكبوت لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 41] والعنكبوت مثل  يضربه  الله للناس لو كانوا يعلمون، قال تعالى : {وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ العالمون} [العنكبوت: 43]. وفي عالم العناكب  يقول :علماءُ الحشراتِ : الأنثى هي التي تبني البيتَ ،ولذا  جاء التعبير القرآني بتاء التأنيثِ في قولهِ: {كَمَثَلِ العنكبوت اتخذت بَيْتاً} ".فالأنثى هي التي "تغزِلُ البيتَ، وهي التي تُرغِّبُ الذَّكَرَ في الدخولِ إلى البيتِ، حيث تقومُ أمامه بحركاتٍ مُغريةٍ، وتُسمِعُه بعضَ الألحانِ الطنّانةِ، فيأوي إلى بيتِها، وبعدَ التلقيحِ تأكلُه إنْ لم يفرّ ويهرب، وتفترسُه، وتأكلُ أولادَها من بعدُ إنْ لم يفرّوا، ويأكلُ بعضُ أولادِها بعضاً، فضعفُ بيتِ العنكبوت إضافة إلى ضعفِ بنيتِه، هو ضعف في علاقاتِه الداخليةِ، وقد يُجمعُ الضَّعفانِ في ضعفٍ واحدٍ." وحينما نتأمل في الآية  نجد أن الله استخدم حرف التوكيد (إنّ)، واللام في قوله تعالى: {لَبَيْتُ}هي اللامُ المُزَحْلَقَةِ، أساسُها لامُ التوكيد، فأكد على هذه الحقيقة بمؤكدين (إنّ)، واللام، ليقول لك إن أوهى وأوهن البيوت هو بيت العنكبوت ،فيا أيتها المرأة لا تكوني كالعنكبوت ،ولا تبنى بيتك بالعلاقات الهشة مع زوجك وأولادك وإلا لأصبح البيت ضعيفا  لا يثبت أمام لمسة من ريح عابرة، أو حشرة طائرة.. إياكِ أن تكوني كالعنكبوت  فتفترسي زوجك أو تضيعي ولدك ،وإنما كوني كما أنت امرأة  تحمل الحنان والرقة .


الإبتساماتإخفاء