ذكريات محكوم عليه بالإعدام


تجرد من كل شيء وتأهب لأن يغوص في أعماق ذاكرته التي كان يخشى قبل ذلك من أن يقترب من شاطئها فتهلكه، وما أخطر السباحة في الذاكرة، فهي سباحة عكس التيار في بحر مظلم ليس له شاطئ.
ولكن هلاكه الآن قد أصبح مؤكدا، فكان سيان عنده أن يتم في غياهب الذاكرة، أو على حبال المنشقة، ما دامت النتيجة في كلتا الحالتين واحدة.


الإبتساماتإخفاء