تركي الحمد - ثلاثية أطياف الأزقة المهجورة {العدامة - الشميسي - الكراديب}


تركي الحمد - ثلاثية أطياف الأزقة المهجورة {العدامة - الشميسي - الكراديب}

1- العدامة 

قصة شاب سعودي ينفتح على العالم في مرحلة اساسية من حياة السعودية 1967-1975 و تجربة شاب محلي تعكس المكان الذي صدرت عنه و تنقل تناقضاته لكنها في الوقت نفسه تجربة كونية تخاطب هموما انسانية عامة فكيف لطالب صغير ان يكتشف القومية العربية القريبة و البعيدة في آن الواعدة و ذات الشعارات الصارخة معا؟



2 - الشميسي 

وتسقط كل المثل والتماثيل التي عاش بها هشام طوال حياته الماضية. يكتشف في الرياض الجسد بكل لذته وألمه, ويغوص في كل ماقيل له إنه محرم أو لا يجوز. وتبدأ رحلة ألم مغموسة بلذة واهية, فقد انسلخ من حياته الماضية, وأخذ الشك يتسرب إلى نفسه بكل يقين سبق له أن تعلق به. وهنا تبدأ رحلة جديدة هدفها البحث عن المعنى ... كل الأشياء بدأت تتكشف عن اللامعنى المحيط, وقد حاصرت البرودة القاتلة هشام, رغم غرقه في نار الأشياء كلها التي حذره الكل منها, فبدت لذيذة في وقتها. لم يعد الجسد بذاته يشبعه, ولم تعد الفكرة بذاتها تقنعه... إنه يبحث عن شيء جديد لايعرف ما هو, ولا بد من الألم للوصول إليه. فهل يصل؟ هذا هو مضمون هذا الجزء من الرحلة الذاتية لهشام العابر.



3 - الكراديب



تصل المأساة الميتافيزيقية لهشام العابر إلى قمتها في هذا الجزء. ففي جدة, يختلي بنفسه, ويتيح له السجن فرصة للقيام برحلة ذاتية منفردة إلى داخله, بعيدًا عن مثاليات الدمام واندفاعات الرياض إنه وحيد الآن, وفي هذه الوحدة يكتشف مالم يكن من الممكن اكتشافه عندما كان خاضعًا لمثاليات أمه وصرامة التنظيم الحزبي في الدمام, وعندما كان غارقًا في حياة الجسد في الرياض. لقد انهارت كل المثاليات, وفقدت كل لذتها, فما الذي بقى؟ الكراديب هي خاتمة الرحلة الذاتية لابن العابر, في مرحلة هي ذاتها ضائعة بين مرحلتين. وربما كانت الخاتمة هي البداية, فما الخاتمة والبداية إلا أسماء سميناها!

انتهت السلسلة التي اختمرت 16 عاماً في عقل الكاتب حتى اخرجها بهذه الصورة العجبية