حيل سحرية على فراش الزوجية


حيل سحرية على فراش الزوجية

"الجنس عزف حضارى على وترين 
وقصيدة يكتبها جسدان
ولكنه يفشل فى بلادنا
لأنه يحدث بين فراشة ربيعية
وبين بولدوزر"

هكذا لخص نزار قبانى حال الجنس فى بلادنا ذلك الحاضر الغائب،ولكنه نسى فى غمار البلاغة الشعرية أن يفسر لنا كيف تحولنا إلى بولدوزرات وكيف تحولت العلاقة الجنسية عندنا إلى عزف منفرد صولو وهى فى الأصل سيمفونية متناغمة ؟،ولماذا تحول الديالوج إلى مونولوج ؟،ومتى يعود الجنس إلى معناه الحقيقى.

الحب يحتاج إلى الحرية, والطيور لا تغرد ابداً فى الكهوف, والمجتمعات الديكتاتورية تغتال الحب والمواطن المقموع يجهل الحب ونحن فى مجتمعاتنا نمثل الحب ولا نحياه ونرتدى قناعاً أثناء ممارساته ونزيف مشاعرنا لنرضى الآخرين ونتكيف مع السائد ونظل ننتظر الحب ولكننا فى الحقيقة ننتظر وجود البطل الغائب فى مسرحية العبث الشهيرة ولا نعرف أن الحب شئ مختلف للتفكر والتنظير ولكنه للخوض فيه والممارسه من خلاله.