بيتر نجيب سعيد - ساكن رصيف



بقلم: بيتر نجيب سعيد


أول مرة عالرصيف ...

،من بين كل الناس، ابقى ضيف

واستلف من روحى

واشم ويملانى الكيف

وابقى حد تايه معجون فلسفه

حد باين قوى وتحسه إختفى

فيا ما فيا...جرح ووجع وعتاب

فيا .. كل ما فيا .. صريح

وقادر يكون كداب

بروح درويش ورضا مجذوب

بشحت لشحات فى حارة الذنوب

احوش وجعى واسد الجراح بالحواشى

وحافى فى ارض الشوك ........وماشى

 **

ماشى اطل من شباك الخيبه

حوارى ضيقه غشميه

تكش روحى من حزنى

وهو اللى عاملها قيمة

فابدا اقيس كل ما فيا بالملى

وافتش فـ دفاتر الشيبه

دول كانوا حبايب

ودول ماتوا جوايا بالغيبه

ودول من دول ارتاحوا

يا كل حضن طلب ضَمُه

عذب حبيبه فى براحه

ارتحت انت..  زى.. ما هما ارتاحوا ؟؟؟

اهو عدا النهار وخلص يوميته ومروح

وانت اللى عجنت الليل ماشى تتطوح

ممسوك فى حضن تفتيش

لا معاك بطاقة ولا جواز سفر

اتعرى كل ما فيك

واللى منك واللى ليك نفر
 
 **

هانت عالصحبه القعدة والسهر واللمه والونس

وطول الغربه فيك غربل الصبر واتخرس

شدتك ياما رعشه

وفى عينك اتحبس قمر

وشربت من القسا وقلبك ضمر

فيا من سلمت من الذنوب

فضيله الصبر مش ديما نعمه

رفض الظلم فضل ثوابه اعظم ... بس انت الاعمى

جيت تقول .. مشيت

وجيت تمشى.. كشيت

لا انت اللى هدمت ولا بنيت

ولا حكمت ولا اتجنيت

ليه تبات محموم على صفيح العتب والندم

وليه تعد رمل الهوى فـ صحارى الألم

ليه بقيت هادى وساكت ومتحمل

وبتشرب روحك سجاره فرط

واللى باين منك طلقة غدر

وحلم مقتول على الاسفلت

ليه كل الاحضان فضفضه

خدت من دوشتك ضل

واتخبي فيها سر، لا قدر يتوب  ولا عرف يضل

 **

فاختصرت المشى بضحكة كيف

وقبلت اكون حقيقة فى زمن زيف

قلبت اكون منفى روح

محدش فيه اتنفى ... فأكتفى

بهمس مال من الدوشه

احتوى فيا البكا

وندا الصبح قطره

وغَسِل الشقا

كفن السر ... وارتحت لنص الحكايات ونص الجمل

وسبت الليل يفوت بعد ما فرق فيا الحب ....وجمل

جاب فيا كل اللى فات

وضرب الحسبه وقسم وجمع

سها فيا العتمه وكمنى كفيف

فرحت باقل شئ لمع

تبت فى الفجر

كونه مش زى العاده جاى متاخر

بل ريقى وصلى على البيوت

كفته الاولى ... كانت للجلد

وكفته التانيه.... كانت للطرد

ودعوته لاحساسه وقلبه الوليف

كونه كان بدن ، وكان روح

وكان وطن ... ساكن رصيف ....



الإبتساماتإخفاء