أسماء عقوني - حب يجعلنا نبدوا أجمل


أسماء عقوني - الجزائر

نحب طبعا فنحن نعيش على هذا النبض ....تبدأ منك لتصل الى الاخر او العكس...لكن قصننا كلها تحكي عبثية المتيمين....بما تعودنا عليه من مأسي وفراق واشتباق....نعم الحب معاناة وبدونها يصبح كأي مهمة نكملها لنستلم في الغد غيرها ...لءى لم اجد اجمل من الوطن لاحبه لانه بطل الحكايات كلها وبه ومعه نولد ونحب ولاجله نموت....الى وطنىكان اليوم مغريا للبقاء بنهم شربت القهوة لم اكن اعلم اني احبها لهاته
الدرجة ذابت الظلمة داخل الفنجان وفتح الكلام لي شرفة تطل علىةالبحر كانت الاموج تتخلل روحي...الفنجان الاول ثم الثاني والثالث كان على طعم الاشتياق ينساب في عروقى .... من البوح تولد هاته العاطفة لانها تختنق بداخلي اصبح ما يسكن روحي يلح على ان يلتقي بك حتى ولو مكتوبا على هذا البياض
اكملت دراستي..واتجهته الى مخبىء السري ...كنت تلك الفتاة التي ترسم على شرفات ايامها تفاصيل الورقة والقلم... كان هذا اليوم طويلا يعج بالتفاصيل ...وبتواطى مع الزمن وعقارب الساعة الثقيلة التي تجعل التعب على قيد البقاء ....كل اصوات محركها كانت تشتغل داخل رأسي بنفس النوتة المملة تك تك تك تك كنت استجدي المغيب ليطلق سراحي
طمعا في ان تغفو هاته الوحشة لاتسلل داخل حلم هكذا اهرب للابد فانا قررت ان لا افتح عينايا مجددا إلا في حلمي هناك اراني متحررة من سلطة المشاعر ...
...نعم....ترعبنا فكرة الاستيقاظ
ككل النساء احببت ان ارى الحياة ملونة لذى امتطيت صهوة الحلم لكن للاسف يبقى الاستيقاظضرورة واعلانا ..على وجودنا... ظلت الرغبة تنتظر وتنتظر ..من شرفات الامنيات سذاجتي او ما يخففون به ثقل الكلمة...لنقل .. البراءةكانت مصدر ازعاج لذوي العقول الكبيرة اننا.نبدو اكثر صدقا كلما عدنا للصغر ومع الوقت نبدا في اقتناء اقنعة لنكمل بها طريقنا....هنا نوقن اننا نضجنا عندما نتقن اخفاءمانشعر بتجهت بعد يوم من الدراسة الى مقهى امام الجامعةكان المكانالذي انفض فيها غبار اليوم... واجمع ما يستحق ان احتفظ به ارتب نفسي فوق طاولة الشاي باليمون كان وحده يفهمنى ويريحني....جلست على الكرسى واسنشقت رائحة الربيع داخل كأس الشاي ...عندها تفتحت الزهور في عقلي رفعت عينايا على شخصية تجلس هناك بكثير من التأنق المبالغ فيه وحقيبة جلدية ثمينة كانت كافية لكي تغريني لمعرفة المزيد .....فتح الظرف واخرج الرسالة باطراف اصابعه وبصوت ملىء بلغرور قرأ الكلمات ...وختمها بنصف إبتسامة والقاها بعيدا ونفض سرواله واعاد ترتيب نفسه وغادر اتجهت مباشرة الى الرسالة طبعا بعدما تاكد من انه خرج من المطعم التهمنى الفضول مذ وقعت عينايا عليه... المحفظة الجلدية ولباسه الرسمي يظهر من خلاله الفخامة كل ما دار حوله وحول تلك الكلمات المدونة تركني ارى امرأة تكبر بين الجمل ....حملت الورقة المدمرة من تحت الطاولة وسارعت لقراتها ..كتب فيها....المكان والاشياء تختلف عندنا عندما نحب ويصبح لقطرات المطر ولصوت الصباح ولرائحة الزمان متسع للبقاء ونحدق طويلا بدون ملل الا كل مايذكرنا بمن نحب ونقرا في تفاصيل الاسم حياة كاملة
كان اليوم..يمر كشيخ كبير يسحب خطواته الى اقرب كرسي ليرتاح من لعنة العمر..وفجأة يتمدد الجلد وتعودالحمرة للوجة تتسع حداقة العين ويعلو النبض وعلى وقع هاته الموسيقى ترقص الروح...يسحبك الحب الى ايام الطفولة ويحملك الى ارجوحة الهوى لتبدو اصغر...أ.لهذا الحد يمنحنا الحب عمرا اخر يختفي معه الخوف من النهاية لاننا على قيد الحب لا نكبر فقط نزداد جمالا ونضارة تختفي رواسب الزمن ويلحظ كل من حولنا كم نحن نشرق بأشعة سحرية.....يحتاج الجسد الى روح تسكنه وتعتني بتقلباته وتهون عليه مزاجيته تمنحه مكانا للاسترخاء.هكذا حبك جعلني ابدو اجمل

كل ما نراه من بريق هو بفضل من احببناهم يوما هاتها اللمعة لم تنطفىء لانها اشتعلت
حبا و قبس الحب سرمدى يراه الناس في عيون العشاق دائما...لايقتله الزمن...
......كم انت فاتنة يا سيدتى وكم هو لا يستحق حتى مجرد التفكير فيه!!!!!
.أكمات سطورها .قالت...اعلم انك مشغول لكنك تتقن القرأة على عجل انا اكتب لاني احيا كتابة ...أعلم انه لا يليق بك الان ياحظرة المدير ان تتكلم مع سيدة بسيطة تحيا على تدريس اطفال القرية وانت ابن المدينة العائمة في الحضارة ......لكن لا اظن ان الاماكنتتغيرت بلهي هي لم تتغير نحن من نظهر اونخفي مشاعرنا ... فاتولد وقد تحتضر حكاية على عتبة المكان.... ولقاء على فنجان قهوة يعطي لنا قصة وربما نفس الفنجان قد لا يلفت انتباهنا وحده الشعور بك ومعك يجعلالرؤية اوضح ويعطي للمكان روحا كيف حالك وحال كل ما مر بك احقا اصبحت شخصا مختلفا اقصد مرموقا..... بالنسبة لي لطالما كنت الافضل في كل العالم ...اظن اني اكملت هذا البياض وأخرتك عن .حياتك الجديد..
عت الرسالة وحدقت طويلا في السيجارة وفنجان القهوة كانا يحتضران ولم يبقى منهما الا دخان ...متصاعد يخنق المشاعر....هل اكتملت حياة امرأة مع رشفات فنجان رجل نرجسي...خرجت وانا افكر هل نرمي من كانو في الماضي اهم شخص بالنسبة لنا لمجرد انهم يذكروننا باننا بشر من دمع وندم لذى نسارع في الاختباء ...يجب ان نخبىء الماضي لكي لا نضيع في زحام الحاضر....هل المستقبل لعنة على من نحب ...بقيت هكذا في ضجيج من اصوات داخلي والرسالة في حقيبتي اثقلت خطواتي ..وصلت المنزل ورتبت افكاري ووضعتها جانبا لاني اردت ان اغفو على شرفات الحلم وعلى غير عادتها وسادتي لم تكن مستعدة لتحليق بي عاودت الاستدارة ونظرت الى السماء اقصد السقف فانا ارى غرفتى من زجاج جنون المخيلة كان لعنة اصبت بها واعراضها هذا الفضول الذي يلازمني اينما ذهبت ....اردت حقا ان التقي بهاته الطفلة الحالمة ....الجرح الغائر داخلها جعلها تفقد كل قواها واستسلمت للاشتياق كان مجرد انه بخير يكفيها رغم انه لم يهتم حتى بالاحتفاظ برسلتها لدقائق...ختمت لهفتها بما يكفي ليجعلني اعتزل الحب....
قالت إذا رحلت تذكر فقط انك في قلبي ستبقى......للابد باسم الحب تعلن مملكة الوجدان عن الولاء لمن نحب يصبح الزمان والمكان وتفاصيل الحياة لاشىء او كل شىء حسب قانون الغياب والحضور....في داخلنا تنام. جنية الحب في سبات عميق هي بالازمن وبلا هواء وحده الضوء الخافت الذي ينبعث من القلب يجعلها هناك هي لا تستيقظ الا في فصل الحب ....لا احد يعرف متى هذا الفصل للخامسفيه تتساقط اوراق الملل وتزهر الرغبة في الحياة وتنبعث الموسيقى من كل مكان...
كانت رسائلها تشبع غروره ورميها بعيدا يمنحه اتساعا في رجولته...تحت مبدأ البقاء فأنت دائما هنا...اذن بالضرورة ستبقى تنتظر..لانك تدمن البقاء.
.حقا نفهم الاهتمام ضعفا...اذن فا اعلم انك انت من غادرتني الان والى الابد..اعتني بأنانيتك لانك لا تتقن سواها.......احقا نفهم الاهتمام ضعفا ....اذن اعلم سيدي انك خسرت الكثير قلب كان يتسع لكل ماكان وماسيكون...فهي بحبك ستبقى الاجمل اما انت فستنتهي عند عتبة غرورك....كتبت هذا في بطاقة ووضعتها في ظرف كتبت عليه... الحب يجعلنا نبدو اجمل وتركتها عند النادل وقلت له انها سقطت من السيد الانيق عرفته نعم انستي هو يحضر دائما ...جيد اذن سلمها له اتفقنا
نعم اعرف...ما دخلي انا.لم يكن لي علاقة بهذا لكني اردت ان انتقم بطريقتي ...رغم ان شخصا مثله ينتقم من نفسه.في كل لحظة انانية....انتم معي أكيد في ماقمت به ..لان من احبونا يوما لا يستحقون ان يرمو في سلة النسيان.اذن يجب ان نعلم اننا نحب ليس لاننا ضعفاء بل لان في داخلنا حياة.

ضمن فعاليات منتدى الثقافة والإبداع

هام جدا

السادة قراء، وكتاب موقع ورقة - war2h الكرام

خلال أيام يتعرض موقع ورقة للتوقف نظرا لحلول موعد {التجديد السنوي للدومين سيرفر} الخاص بالموقع.

لذلك نطلب من محبي موقع ورقة ومتابعيه قراء وكتاب، بالمساهمة الرمزية لضمان استمرارية دعم الموقع للكتاب الشباب وخدماته المختلفة والمجانية.

للمساهمة من خلال

- فودافون كاش: 01065704571
- اورانج موني: 01277756120

للاستعلام عن الوسائل الأخرى المتاحة

يرجي مراسلتنا عبر واتس اب على اى رقم من الارقام عاليه