سيف عبد المنعم - كلمات فى ذاكرتي


سيف عبد المنعم 
  أنيرت دنياي بك...وبرحيلك أظلمت حياتي 
بحضورك من التيه إنتشلتني 
       وبموتك لعرين الأسد ألقيتني 
صاحبة الجمال ملكتني 
        بصحبتك السعادة عرفتني

أنا العازف لحن الشوق
    عزفته بمزمار ما به إلا الشوك 
سلبت مني الحياة ما سلبت 
    ما بقي مني إلا فؤاد بك تعلق 

وذكرياتك معي يا عقلي لا تحص 
   ولم أنس يوما ملمس يديك 
أو كلمة يوما خرجت من بين شفتيك
ولي مع شفتيك حكايات !

محيت كل شيء
لم ابق ولم اذر 
إلا أنت يا قطعة من القمر 
حياتي بدونك أمر من المرر 
أقسمنا على البقاء وتناسينا 
ملك موت للأمر منتظر
عرفنا الحب وفيه غرقنا
وتجاهلنا أن الموت دائما منتصر 
لقلبي شوق لأيامنا
وكل يوم في ذاكرتي بدونك اندثر

آخذك الموت وبقيت منك ذكرى 
واخذني موتك ولن يبقي مني شيئا 
إلا كلمة العاشق الذي وفى. 
الذي جن بفتاة حية وجن بها ميتا 
وترك حياته ولكل شئ نسي 
وأخذ من قبر ساكنة قلبه بيتا 
ووروده يرعاها بدموعه ويأبى
أن يرعى بغير دموعه وليت 
أن يكون كل عاشق مثله 
فبعد رحيلها عشقه لها ما قل بل نمى 

الموت لديه غاية 
لجل لقاء سيدته
بشوق ينتظر النهاية 
فهناك تنتظره حبيبته
يذكر كل ذكرى معها ..من البداية 
ذكرياته مع معشوقته
من أول نظرة....حتى لا تحزن لعلها آخر البلايا 

فله كل شفقة 
هو المقتول رغم أن المتهم تحت التراب 
المقتول العاشق لقاتله
ما صار يرى إلا السراب
يرى سراب فاتنته 
تلوح له في الأفق 
مرتدية الأبيض من الثياب 
تبتسم كاشفة عن لؤلؤ يوما عشقه 
ينتظر يوم يوضع في القبر
ويغلق عليه الباب
يومها حتما سيراها 
حتما