ديوان امرو القيس


ديوان امرو القيس - عبدالرحمن المصطاوي

- أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي،
وأنكِ مهما تأمري القلب يفعلِ؟
- فقالت: يمين الله ما لكَ حيلةٌ،
وما إن أرى عنك الغوايةَ تنجلي.

جديرٌ بأن يقرأه كل مهتمٍّ بالشِّعر العربي ليفهم كيف كان الأمر في البداية .. امرؤ القيس أسطورةٌ عربيةٌ لا أتصورُ أن تموت .. أولُ من قال كذا وكذا وكذا، ولأن القولَ عند العرب كأنه الفعلُ أوأقوى، فقد قيل عنه: أولُ من فعل كذا وكذا وكذا ..
حتى الأشعار ظاهرةُ النَّحلِ إليه جديرةٌ بأن تُقرَأ .

امرؤ القيس بن حُجر الكِندي واسمه حُندج (520 م - 565 م) شاعر و فارس عربي، إذ روى الأصمعي أن أبا عبيد سئل في خير الشعراء فقال: "امرؤ القيس إذا ركب والأعشى إذا طرب وزهير إذا رغب والنابغة إذا رهب". أحد أشهر شعراء العصر الجاهلي رأس الطبقة الأولى من الشعراء العرب والتي تشمل زهير بن أبي سلمى والنابغة الذبياني والأعشى. وأحد أصحاب المعلقات السبعة المشهورة. كان من أكثر شعراء عصره خروجاً عن نمطية التقليد، وكان سباقاً إلى العديد من المعاني والصور. وامرؤ القيس صاحب أوليات في التشابيه والاستعارات وغير قليل من الأوصاف والملحات. إذ كان أول من بكى و تباكى و شبه النساء بالظبيان البيض و قرون الماعز بالعصِيّ.