إدموند هوسرل - أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهرياتية


إدموند هوسرل - أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهرياتية

تتميز هذه الترجمة بالدقة الشديدة والصياغة المتقنة والإبتكار الطريف، ما يجعل منها حدثاً فكريّاً بارزاً في الحياة الثقافية العربية.
يُعتبر كتاب إدموند هوسرل "أفكار ممهِّدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهرياتية" من المنابع المحورية للفلسفة المعاصرة، من حيث كونه العمل الأساسي الذي قدِّم فيه هذا الفيلسوف الكبير مشروعه الفكي وبَلْوَرَ فيه مصطلحات ومفاهيم منهجه الفينومنولوجي الذي قلب جذريّاً المشاغل الفلسفية خلال المائة عام الأخيرة.
ولا يمكن فهم أيِّ تجاه أو مناظرة أو مسار فكري في الدراسات الفلسفية والإنسانية الغربية الراهنة دون المرور بــ"هوسرل" وبكتابه هذا، سواء تعلَّق الأمر بوجودية "سارتر وياسبرز"، أو "أنطولوجيا هيدغر"، أو علوم اللسانيات الجديدة وصولاً إلى فلسفات ريكور، الذي ترجم الجزء الأول من الكتاب إلى الفرنسية، و"جاك دريدا"، الذي ترجم عملاً آخر لـ"هوسرل".
وليس أجدر من الفيلسوف التونسي "أبو يعرب المرزوقي" بترجمة هذا العمل المؤسَّس مباشرة من الأصل الألماني، لما يتمتع به "المرزوقي" من ثقافة فلسفية موسوعية وإطلاع شامل على فكر "هوسرل" الذي صحبه طويلاً، قراءةً وتدريساً وبحثاً وترجمة.