مارتين موزباخ - أمير الضباب

مارتين موزباخ - أمير الضباب 
رأى تيودور لِرنَر (بطل الرواية) أنه يتقن الكتابة. وبما أن آفاق الدنيا الرحبة مسدودة في وجهه، فقد اكتفى بأن يصبح كاتب رحلات. فكُتّاب الرحلات يمتطون ظهور الأفيال لصيد النمور، ويدوّنون أوراقهم على بصيص السراج الخافت. ويرفع لهم القراء في الوطن أسمى آيات الإجلال والإكبار.
يرسم لنا المؤلف في هذه الرواية رحلة غنية بألوان دروبها من خلال خيبة أمل شاب يراوده الحلم بالعظمة والخلود.