هادي العلوي - المرئي واللامرئي في الأدب والسياسة


هادي العلوي - المرئي واللامرئي في الأدب والسياسة
المرئي واللامرئي من أهم الكتب التي يجب للفرد العربي قرائتها، وليس العربي فقط بل الشرقي في ظل مشروع غربنة الحضارات، وتشويه الهويات من الاسلامية الى الصينية، تعرض الكاتب في نقد موضوعي للتطبيقات الشيوعية والعلمانية والاسلامية. والتأدلج لصالح عقيدة معينه دون نقدها فيكون فرق شاسع بين الصفعون والمثقف، وحتى في ظل الدولة الوطنية يجب ان لا يخسر المثقف وعيه المعارض عند الشعور بأي انزلاق أو سلب للحقوق فيدافع عن الاستبداد بإسم الأيدلوجا.

والمعارضة للدولة الوطنية أما العداء فهو للدولة اللاوطنية او المستعمرة او التابعة للاستعمار كالدول العربية عدا سوريا التي لازالت تقاوم اليوم مشروع غربنة الشرق الأوسط الى جانب الجنوب اللبناني ضد الإرهاب الديني المدفوع. اما دول الخليج فهي "رأسمالية كولنيالية -تابعة-".

ولطالما خدمت الثقافة الدولة وعارضت الثورات التي تطالب بإستقلالها بإسم السلام العالمي، وهو ليس سلام بل استسلام للقيود الغربية التي تفرضها على العالم. "الغرب يشن حربا على جميع الحضارات". وهذا واقع على خلاف ما يقول د.علي الديري في كتابه خارج الطائفة: "الإمبريالية عدو وهمي" واذا كان وهميا لماذا لا تزال المستعمرات والقواعد الأمريكية في أرض الوطن؟