د. جاسم محمد سلطان: من الصحوة إلى اليقظة: استراتيجية الإدراك للحراك




د. جاسم محمد سلطان: من الصحوة إلى اليقظة: استراتيجية الإدراك للحراك

 فى ظل التحديات التى يشها العالم يأت د. جاسم سلطان بكتابه من الصحوة الى اليقظة ليضع استراتيجية الإدراك للحراك التاريخي المتصاعد نحو تحولات عالمية لتحيي امة عربية من تحت ركام التاريخ، فى ظل تحديات وتسابق نحو السيطرة والقوة.


وبرغم قتامة المشهد فالمتمعن فى حركات التاريخ يدرك جيدا أن فجر النهضة فى المدون عبر عصور عدة يأتِ بعد غفوة طويلة، وتماما مثل كل إنطلاق وصحو يحين الوقت للأمة أن تنطلق بقوة نحو النهضة ومقوماتها دون أدني شك بأننا غير مؤهلين لها، بل قادرون على تحصيل ما يمكن تحصيله وإثبات القوة والمتعة ولو بعد حين.


ومن خلال سلسة أدوات القادة يقدم لنا د. جاسم محمد سلطان خريطة مفصلة لمشروع النهضة تجيب على تساؤلات وإحتياجات المرحلة الهامة نحو التقدم وبناء مشروع النهضة.

ينطلق فيه الدكتور جاسم ممهدًا الطريق لقادة النهضة المستهدفين وذلك بتعريف مجموعة من المصطلحات المهمة (المشروع , النهضة , التنمية , الحضارة) يليها المحطات المهمة في التاريخ شارحًا سماتها .. بعد ذلك يتجه لشرح المصطلحات الأربعة (ما وراء الأيدلوجيا , الأيدلوجيا , البارادايم , الاستراتيجية) وبعدها ترتيب طبقي لتلك المصطلحات , ينطلق بعد ذلك موضحًا صفات القادة (الرؤية , الالتزام , المهارات القيادية أو الإدارية) .. وبعد أن وضحا أساسا لبعض المعلومات ووصفا للقادة يطرح بعد ذلك مسهبا في مستلزمات نجاح المشروع .. يختم التمهيد بشرح وترتيب لأطوار حركة النهضة وهي كالتالي : صحوة يليها يقظة ومن ثم نهضة وأخيرًا حضارة .. تكمن أهمية التمهيد في أنه يعطي القارئ (القائد المستقبلي) تصورا واضحًا لمشروع النهضة الكبير مما ينظم عقله ويعطيه الدافع للإنطلاق وفهم ما يأتي لاحقا . 


الإبتساماتإخفاء