مايكل إبراهيم: شمس سوداء



مايكل إبراهيم: شمس سوداء 

هل يمكن نشر هذا الكتاب على موقع ورقة؟
كان سؤالا عادي جدا من صديقى الجديد مايكل إبراهيم، ولما كان ردي بالقبول والترحيب، صرح لي الكاتب مايكل إبراهيم قائلا (لم أتمكن من نشره ورقيًا).. ولحاجة فى نفس ابن خيرالله كان لابد من قراءة نصوص شمس سوداء لمعرفة هل أنا أمام كتاب يستحق القراءة أم مجرد عمل أدبي عادى لا يستحق النشر؟

كان عليَّ أن أختار ما بين أن انمق واضع لمسات نهائية لتنسيق كتاب الكتروني أو استغل الوقت فى القراءة للتعرف على هذا الكاتب، وفضلت أن أقرأ..!

من بين عشرات الكتب ومئات الكُتاب أشكر نعمة الوقت التى وهبنى الله إياها وبدأت بقراءة عمل أدبي الى حدٍ ما متكامل لغويا ويبعث فى النفس بهجة الفرحة بالتعبيرات اللغوية التى لا يمكن أن تجدها سوي عند القليل من الكتاب الجدد، وبنهاية حروف هذا الكتاب يمكن أن اقول وبكل ثقة أننى ربحت كاتب جديد ربما لو اتيحت له الفرصة وبعض التوجيه الجيد لصنع لنا نصوصا أدبية حية النبض تستحق أن تدون فى عمل ورقي ويستحق أن يقرأ.

 تجد فى نصوص مايكل إبراهيم ما يبرز شخصية الحروف الأبجدية فى صورة نثرية شاعرية بسيطة تمتزج بروح كبار الكتاب وتزينها حنكة وفطنة قارئ ومثقف يتلاعب بالكلمات كما تشاء لتصنع نصوص شمس أكثر إشراقًا من ذي قبل، ولعل ما تمتاز به هذه النصوص القصيرة هي الكمال فى التكثيف مع دقة تصويب المشاعر فى إتجاه واحد ناحية الأدب الكلاسيكي المميز.

مايكل إبراهيم هو كاتب متميز له الغد بكل ما يحمله من وعود صادقة تساوي صدق نصوص كتبها بعناية شديدة، وأعتبر نفسي بعد هذا العمل واحدا من متابعيه متلهفا الى نصوص جديدة أعتقد انها فى القريب ستكشف النقاب عن نفسها فى عمل روائي، او ربما قصائد نثرية، والأهم من هذا أن ما هو أت بالطبع سيحمل لى ولقراء مايكل مفاجأة.

هذا الكتاب نقدمه لقارئ يعشق عذوبة الكلمة وصدقها، وبكل ثقة هو هدية لا ترد من كاتب الى قارئ عربي.

=> صفحة الكتاب على جودريدز


الإبتساماتإخفاء