أبانوب عدلي - السنة إللي فاتت



بقلم: أبانوب عدلي

اليوم ده..
حاجات كتير جوايا ماتت
أولهم انتي يا حبيبتي
بعد ما بعتي وبعد ما خنتي
وفضل قلبي قدامك ساكت
السنة إللي فاتت
وأنا في المحطة مستنيكي
ما بقالي كتير واحشاني عينيكي
ومشتاق ألاقيكي
وأول ما لمحتك وناديتك
مديت لك إيدي وضميتك
وأديكي ثابتة ما ضميتينيش
فسألتك، مالك يا حبيبتي
ما جاوبتيش
وعيونك باصة للأرض
وأنا لسه بطلع في الورد
ولاقيتك فجأة بتقولي
مش هينفع نبقى لبعض
أنا في فـ حياتي واحد تاني
فياريت لو تمشي وتنساني
ومتشكرة جدا على الورد
بس ده كان آخر رد
ومش عايزاك تبقى أناني
ما أنكرشي..
أنا يمكن حبيتَك فترة
وحميتني بقلبَك من المطرة
وقت أما أحتاج لك بتبقى معايا
أنا شوفت معاك حلو كتير
حبيتني وكان فيك الخير
بس لكل حكاية نهاية
وإني أكون ليك دي اسحتالة
أنت بالنسبالي..
ما كنتش إلا مجرد حالة
هعيش بعدك وهنساك
ومتشكرة جدا على الوقت
إللي أنا قضيته معاك
ومشيتي قوام
من غير حتى ما تقولي سلام
ولا تودعيني وتستني
وساعتها عرفت إنك فعلا
بتحبيه أكتر مني
يا حبيبتي ده أنا مش جدع
وجامع وجعي في شنطة سفر
ما السهر بيجيب وجع
والوجع بيجيب سهر
ومن يوم فراقك
وأنا سهران.. وأنا موجوع
وعارف إنك مش راجعة
ودي حقيقة الموضوع
وهعيش تعبان أيوه شوية
وقلبي المتجمد هيدوب
ده الحب لو يجرح يبقى خطية
ولازم عنها حبيبتي نتوب
وأنا تُبت..
دلوقتي بعد ما سابك راجعالي
فاكراني هقابلك بالأحضان
فاكراني هكون مستنيكي
وهنسى إللي انتي عملتيه زمان
أنا تُبت خلاص عن حبك
وما عدتش عاوز أكون جنبك
وما عادش ليكي في قلبي مكان
أنا برضو ليا كرامة
وعندي عزة نفس
فـ إزاي عاوزاني إني أسامح
وأنا فاكر اليوم ده كويس
وكأنه يدوب لسه إمبارح
فلو تسمحي خليكي بعيد
أنا من غيرك هبقى وحيد
لكن مرتاح وانتي بعيدة
فياريت لو تمشي وقلبك ساكت
زي ما سبتيني في السنة إللي فاتت


الإبتساماتإخفاء