غازي عبد الرحمن القصيبي - سلمى


غازي عبد الرحمن القصيبي - سلمى
رواية سلمى وشخصية سلمى نفسها ليست فقط تجسيداً للمرأة العربية، ولكن هي تجسيد للمرأة بصفة عامة، فى طباعها ومشاعرها وغرائزها وفطرتها.. الخ.

فهي الزوجة الوفية المخلصة لصلاح الدين، والمحبة العاشقة للمتنبى، والمرأة اللعوب لأحمد شوقى، والفتاة المناضلة فى مقتل شارون
والمرأة المثابرة ذات الكفاءة والهمة العالية لعبد الناصر، والمرأة المتسلطة القوية للمستعصم، والمرأة المخلصة لزوجها وعائلته ودولة الإسلام لأبى عبد الله الكبير.

سلمى فى كل القصص التاريخية التى ذكرها غازى القصيبى فى كتابه هي شخصية افتراضية .. لم تكن مفروضة لحكي تلك القصص، ولكن لفرض ما يمكن ان يحدث إن وجدت تلك المرأة، فإن كانت وجدت فلن تسقط بغداد على يد هولاكو .. ولم يهزم جمال عبد الناصر فى 67 .. وكان تم لم شمل الأندلس وإستعادة أمجادها الإسلامية السابقة .. وكان تم قتل شارون السفاح الذي أسفك الكثير من دماء الفلسطنيين .. إلخ

لكن لماذا تلك القصص؟ لماذا عبد الناصر وصلاح الدين والمستعصم وابى عبد الله الكبير والمتنبى وشوقى ؟
لماذا تلك الكوارث التاريخية فى تاريخنا العربى والإسلامي؟ لماذا سقوط بغداد وسقوط دولة الأندلس وسقوط القومية العربية فى عهد ناصر؟ولماذا شوقى والمتنبى؟ ولماذا نقطة الفخر الوحيدة هي صلاح الدين؟ هل يمكنك الإجابة عن هذه الأسئلة بعد قراءة رواية سلمي لـ غازي القصيبي؟


الإبتساماتإخفاء