سلمى سامح شمس الدين - للمنكسرة قلوبهم


سلمى سامح شمس الدين - للمنكسرة قلوبهم

صدر حديثًا عن دار  الرسم بالكلمات رواية للمنكسرة قلوبهم للكاتبة سلمى سامح شمس الدين  بغلاف للمصمم إسلام مجاهد  وتعتبر هذه الرواية هى الإصدار  الثاني للكاتبة وتحتوى على عدد  200 صفحة جاءت جميعها متناولة  النهايات و ما يحدث بعدها وتنوعت بين نهايات سعيدة و أخرى حزينة  وتقول الكاتبة أن رسالتها من الرواية هى أننا مَن نصنع النهاية بإيدينا ، و أن علينا مهما حدث ألا نستسلم  ومن المقرر عقد اولى حفلات التوقيع فى أول فبراير.

 ومن سطور الرواية : 
مافيش بطلة ولا بطل، إنتوا الأبطال. 
إنتوا القصة والفصول والحبكات إنتوا البداية وإنتوا النهاية. 
حد يعرف بيحصل إية فآخر كل فيلم؟ بعد ما بتنزل كلمه..
The End 
البطل و البطله بيتجوزوا؟ هيفضوا بيحبوا بعض؟ هيتطلقوا؟ 
طيب فاكر الفيلم العبقري اللي بيحكي عن ولد من وهو صغير بيجري ورا إنه يبقي طيار ويحارب ؟ بقي فعلاً طيار؟ مات قبل ما يكبر؟ ولا الطيارة وقعت بيه ؟ ولا محربناش!
الست اللي بتجري بإبنها تلحقه قبل ما يموت، بيموت فعلاً ولا بيعيش ويطلع عينيها؟ 
البنت اللي الناس بتتريق علي شكلها وإنها تخينة لدرجة إنها بقت بتتعالج نفسياً، خَفّت؟ طب خست؟ طب الناس سابتها فحالها؟ 
الولد اللي أصحابه كلهم ماتوا في الثورة قلبه خف؟ ولا لسه ثاير؟
القدر بيغير الإنسان إزاي؟
وجعنا بيخف؟ جرحنا بيلم؟ 
بنضعف؟ بنقوي؟
أنا نفسي هفضل زي منا ولا هتحصل حاجة توقعني ؟ 
يمكن مش هنعرف  نتكلم عن كل الوقعات لكن هنحاول نوصل لمعظمهم.
كل ديه حاجات أنا مش عرفاها بس هنعرفها سوا.


الإبتساماتإخفاء