مدحت عبد الغفور - قدراتنا اللغوية : العربي ببساطة



بقلم الباحث اللغوي: مدحت عبد الغفور

قد روي أن رجلا لحن في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام لمن كان بحضرته : ” أرشدوا أخاكم فقد ضل”
قد ورد إلى عمر – رضي الله عنه – كتاب أوله ” من أبو موسى الأشعري ” ، فكتب الخليفة إلى أبي موسى– رضي الله عنه- بضرب الكاتب سَوْطـًا.

– كثرت الأخطاء في مؤلفاتنا وزادت عن حدها، واستشرى وباؤها في كتاباتنا فتكررت وانتقلت من مؤلف إلى آخر وصارت جزءًا من ثقافتنا، هنا تظهر التساؤلات حول قدراتنا اللغوية وكفاءاتنا الأدبية!

وفي هذ المقال سأوضح بعض هذه الأخطاء اللغوية في معظم وسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية.

* من الأخطاء اللغوية الشائعة : “قصائد وقصص وروايات فلان”، والأصوب: قصائد فلان وقصصه، ورواياته، لأن الأشهر هو الفصل بين المضافات والمضاف إليه.

– * قولهم في جمع كُفْء : “رجال أَكِفَّاء” بكسر الكاف وتضعيف الفاء، وهي جمع كفيف (الأعمى)، والصواب: “أكْفَاء” بالكاف الساكنة.

* قولك : “تصفحت الفهرس”، والأفضل: “تصفحت المحتوى”، لأن “فهرس” كلمة فارسية يمكن الاستغناء عنها لوجود بدائل مناسبة.

* قولك : “تعوَّدتُ على القراءة”، والصواب: تعودتُ القراءة، لأن الفعل “تعود” يتعدى بنفسه.

* قولك : “مَعْرَض الكتاب” بفتح الراء، والصواب كسرها، لأن اسم الزمان واسم المكان من الفعل “عَرَضَ يَعرِض” يصاغان على مَفْعِل.

* تعريف “كل وبعض وغير” بـ ال التعريف، والأصوب أنها لا تعرف بـ ال، قل: الدواء غير النافع، ولا تقل: الدواء الغير نافع.

* قولك : “نفذ الزاد” تريد انتهى، والصواب : “نفد” بالدال، لأن “نفذ” بالذال بمعنى مَرّ واخترق، كقولك: “نفذ السهم”.”

* قول بعض المثقفين والإعلاميين : “وهكذا إجراء يطول”، والصواب: “وإجراء هكذا يطول”.

* من الأخطاء اللغوية : “أعتقد أن المطر سيهطل”، والصواب: أظن أن…، لأن الاعتقاد هو اليقين لا الظن، ولو قلت: أعتقد أن الموت حق، لكان قولك صوابًا.

* خطأ لغوي طريف : يقول من أضاع وثيقته : “سأستخرج بدل فاقد”، والصواب: “سأستخرج بدل مفقود”، لأن الفاقد هو المتكلم، فكيف يخرج بديلا عنه؟

* من الأخطاء اللغوية الشائعة : “قرأتُ نفس الكتاب”، والأصوب: “قرأت الكتاب نفسه”، لأن “النفس” إن تقدمت لم تدل على التأكيد.

* يقولون : تـصـنـّـت ـ والصواب : تــنــصّـــت.

* ومن الأخطاء الشائعة كتابة التنوين وخاصة تنوين الفتح!

ترتيب الحركات الأصلية كالتالي: الكسرة – الضمة – الفتحة ، وقد رتبت هكذا نظرًا لتنازل القوة، فالكسر أقوى يليه الضم فالفتح ، أي أن الفتحة أخف الحركات .. وبالتالي فالتنوين يأخذ حكم القوة والخفة من الحركات باعتباره على كسرتين ، ضمتين ، فتحتين
لذا عند كتابة الكلمة المنونة تنوين ضم لا تكتب ألف في نهايتها نحو : كتابٌ

وكذلك الحال عند كتابة الكلمة منونة تنوين كسر : كتابٍ

أمُّا عند كتابتها بتنوين الفتح ، فتلحقها ألف لتقويتها على اعتبار خفة التنوين هنا : كتابًا
ملهمًا وهكذا


الإبتساماتإخفاء

هام جدا

السادة قراء، وكتاب موقع ورقة - war2h الكرام

خلال أيام يتعرض موقع ورقة للتوقف نظرا لحلول موعد {التجديد السنوي للدومين سيرفر} الخاص بالموقع.

لذلك نطلب من محبي موقع ورقة ومتابعيه قراء وكتاب، بالمساهمة الرمزية لضمان استمرارية دعم الموقع للكتاب الشباب وخدماته المختلفة والمجانية.

للمساهمة من خلال

- فودافون كاش: 01065704571
- اورانج موني: 01277756120

للاستعلام عن الوسائل الأخرى المتاحة

يرجي مراسلتنا عبر واتس اب على اى رقم من الارقام عاليه