سابينا سليمان - الجريدة الكندية : جـ 2



بقلم: سابينا سليمان

الجريدة الكندية : جـ 2
بعد أن رويت لأحمد الاحداث المتلاحقة لم يعلق علي غيرعادته ولكن رده "الفصيل"(لفظ شبابي شوارعي دارج من الفصل او"الفصلان"وهي الحالة التي تكون فيهامستغرق في احساس او حالة فكرية معينة فيأتي كالبرق ردة فعل أخري تنقلك من حالتك الاستغراقية الي حالة اخري مختلفة ومريبة وغير محببة):
"أنا جاي معاكي"!
"طب وشغلك هتعمل فيه ايه...ده انت حتي بعدماكلمت معاهم اكتر من ست شهورمش بيحسبولك حتي اجازة مرضي وبيخصموالك"
"مش فارقة...اناجاي معاكي"!
كانت تلك المرة الأولي التي أذهب فيها الي مكان مترامي عن سكني بعين شمس ودراستي التي كانت بالعباسية/مدينة نصر بالاضافة الي مكان عملي الذي اغلبه كان بمناطق معروفة وكانت بسيارات الشركة الفاخرة لم اعتدالمواصلات وابدا لم ارتاد المتروالذي يرفضه والداي رفضاً قاطعاً ل"كثرة مشاكله"وانه يغلق ابوابه علي الركاب الذين يكونوا في الغالب اطفال غائب عن أذهانهم سوء استخدام مرتاديه له واصرارهم علي تعبئة العربات حتي النفس الاخيرلدرجة تستحيل معهااغلاق الابواب بالاضافة الي السرقات والتحرشات.فقدكنت ارتاد المواصلات والاتوبيسات للوصول الي كليتي قبل عملي واستخدامي لسيارات الشركة وكانت تلك المرة الأولي التي اضطرالي استخدام المترو لا لسبب سوي ان محمدحسن قرر ان نتقابل في المترو علي أساس انه سينقلنا مباشرة الي مقرالجريدة وقررت الاأثقل عليه لتفهمي الجيد لرغبته في استخدام المترولضعف مبلغ تذكرته(فالتذكرة الواحدة للخط الكامل بداية ونهاية بجنيه واحدفقط) وخاصة اني علمت ان الجريدة لاتصرف له بدل مواصلات!مايثقل اعباؤه المعيشية اضافة لكونه مغترب.
كان محمدعلي خلاف ماتوقعته تماماً.فقدكان ضعيف البنية متوسط الطول مائل للقصيرمع ضعف بنيته أبيض البشرة بني الشعروالعينين التي تخفيهمانظارة نظرمتوسطة الطرازكانت لتبدوأكثر جاذبية لوانهاكانت لشخصية أخري غيرشخصيته التي غلب عليها الهدوء والرزانة.
ملابسه بسيطة ولكنهامهندمة ولائقة الالوان.
كان علينا ان نستبق الوصول الي المقرحتي يتمكن أحمد من الاستذان من عمله والقدوم من"داندي مول"بمدينة أكتوبرالي قصرعابدين الذي يقع مقرالجريدة قبالته مباشرة.
"ده بقاقصرعابدين....انتي اكيد عارفاه بحكم وظيفتك"
"اه فعلا بس ولامرة جينا لانهم قعدوا قافلينه فترة كبيرة وكل ما يعلنوا اللافتتاح واعادة التشغيل يقفلوه!لحد ما شلناه خالص عشان عدم المصداقية مع العالم بالذات الاجانب يفتكرونا نصابين بنعمل برامج وهمية عشان نسرقهم....المشيرطنطاوي قاعد هنا؟"
"محدش عارف....هتلاقي ناس متشردة جاية تشحت من عندنا حاجات....مستغربيش دول شباب الراديوالي تابع للجريدة برده مقرهم في الشقة الي جمبينا دغري"
استخدمنا الاسانسير الذي يشابه اسانسيرات افلام الثمانينات ووصلنا الي الطابق الثامن حيث تقع الجريدة.أجلسني محمدعلي فوتيه بمكان الاستقبال والتي تقع قبالتها غرفة كبيرة بها ست مكاتب كل ثلاثة يقابلهم ثلاثة بالمقابل ويجلس عليها 3 شباب وفتاة بينما يوجد مكتب لايجلس عليه احد والغرفة ليس لها باب :
"محمد.....انت غبت كده كام يوم؟"توجهت الفتاة الموجودة بالمكتب الكبيربالسؤال لمحمد فوردلوفنا من الباب"والله مافاكربس هشوفهالك واقولك"
"ياريت عشان اعرف انت كده هيتبقالك فلوس من راتب الشهرده ولاانت غبت شهركده ومش هتقبض الشهر ده"صدمني حديثهاوتوجهت بالسؤال لمحمد:
"ليه هو انت ملكش رصيد اجازت؟"
أومأ محمد برأسه اشارة علي النفي!"ليه هو انت مش معاهم بقالك فترة تدخل ع سنة"
"لانه بيحاسبك بالانتاجية زي العامل بالظبط....جبت شغل أعطيك فلوس مجبتش أعطيلك ع ايه؟اشتغلت سنة زي عشرسنين طالماالpositionواحد الا لو اترقيت بس الجريدة بقالهافترة مش كبيرة في مصرولسة مشفنالهاش مديرين غيرالمديرالموجود ده والله اعلم ايه امتيازاته لانه هو الي مدورها فأكيدمش هيجي يشرح لنا هو عمل لروحه امتيازات ايه"
"امال ايه الجريدة الكندية دي مش دول بيبقا ليهمstandard؟"
"ليهم اه بس لمايكون واحد الي بيديرالامورومصري يبقاهنمشي بسياسة اربط الحمارمكان مايحب الحمار(الحمارالثانية يقصدبها المديرالمصري صاحب الحمارالأول المراد ربطه!)...المفروض محبطكيش وخصوصاً انك بأول لحظات بس انتي خلاص هتبقي واحدة مننا والي هتعرفيه دلوئتي ومني احسن مماتعرفيه بعدين ومن حدغيري الله اعلم هيوصلوه لك ازاي"
كان رد محمدكفيلاًباثنائي عن الانضمام والخروج من الباب قبل ان أري المزيد لكنهم ضربهم الأعمي علي عينه قال"كول سنتر"!.كانت السائلة محجبة ممتلئة بيضاء تخلومن اي جاذبية رغم رقة ملامحها.لاتضع اي مساحيق.استكملت ماكانت تقوم به قبل رؤيتهالمحمد ولم يسلم عليه اي شاب من الجالسين وكأنه كان معهم البارحة ولم يتعرض لظرف قاسي أبعده عنهم لمدة تقترب علي شهر.
في المكتب المجاورالذي يقل في مساحته قليلاًعن ذلك المكتب المقابل للاستقبال وقلة عدد موظفيه ايضاً.فالمكتب المجاورالأصغربه ثلاثة موظفين فقط واحد منهم فتاة غيرمحجبة تربط شعرها بطريقة أنفرت جبهتهاوتقصعه علي شكل كعكة غيرجذابة شعرهااسودباهت يبدوانهالاتعتني به بحمامات الكريم او زيوت وكريمات العناية بشرتهامتوسطة البياض لاهي بالبيضاءولابالسمراء ترتدي نظارة قديمة الطارز تنتمي لفترة الثمانينات ولاتضع اي مساحيق ويخلومظهرها من أي جاذبية وتوحي ملامحهابالبساطةالمنفرة.لم يخطرببالي كونهامسيحية كونهاغيرمحجبة نظري لكوني انا ايضاًمسلمة غيرمحجبة أو ربما للاتساع الفكري الذي اكتسبته من طبيعة بيئتي ونشأتي والذي اٌتبع لاحقا بمجال عملي الذي وجدت فيه مسلمات من دول الشيشان والبوسنة والهرسك والاتحاد السوفيتي السابق الذي انفصلت عنه الدول التي ينتهي مقطعها ب"ستان"والتي لاترتدي معظم مسلماته الحجاب وان كن يشعرنك بالفخروالعزة بكونهن مسلمات.الا ان سمعت الفتاة المحجبة بالمكتب المجاورتنادي اسمها"مادونا"طالبة منها التوجه الي محطة متروالشهداء للتصوير هناك!أيقنت انهامسيحية من الاسم الذي لاتطلقه الامهات او الاباء المسلمين علي بناتهن!
المكتب السادس الخالي بالمكتب الرئيسي انشغل بشاب أشقرالشعرتغلب الزرقة علي لون عينيه جسمه ممشوق لابالممتلئ ولابالضعيف فاره الطول ويبدوعليه انه لايتحدث العربية مطلقاً.لم يتحدث الشاب الاشقر مع اي من الموظفين ولم يتبادل الحديث اي من الموظفين لا معه ولا مع أنفسهم.الجميع منكب علي لاب توبه او جهازه ومنصب تركيزه علي الشاشة وسماعات الرأس التي يضعها في كلتا أذنيه يذكروني بفيلم "انيجما"الذي سخرت فيه دولة انجلترا أفاضل شبابهاالمتعلم تعليم مستوي راقي في العمل علي تسجيل وفك شفرات الة التجسس الالمانية ابان فترة الحروب العالمية!
"اناداخل لطارق ابلغه انك موجودة علي ما أحمد خطيبك يوصل"
فهمت ان طارق هو الحمارصاحب الحمار محل حديثنا السابق.فتح باب مكتبه الذي يبدو من فتحة الباب انه اصغرالمكاتب واضيقهاربمااختاره الحمارحتي لايشاركه فيه حماراخرمن اصحاب الحمير او من الحميرالتي يٌراد ربطها محل ما يحب الحمار. يحتوي علي مكتبه وكرسين للاستقبال ومكتبة ملتصقة بالحائط لاستيعاب أرفف يعلوهاكتب لم استطع التقاط عناوين اي منها او تصنيفها كتب او مجلدات.
"الحمدلله انك جيت"وجدت أحمدقبالتي وعلي الرغم من اني لو أوصف له بالتدقيق كيفية الوصول ولم استطع الاتصال به للمتابعة معه طريق الوصول الي انه فاجئني بوصوله ذوالتوقيت المثالي.جلس بجواري وتطلع الي المكان وحاول تكوين انطباعه الخاص عنه ولم استطع مطلقاًمبادرته بانطباعي الغيرايجابي المتكون حتي لايصيبه الاحباط المتهوروينتهي الأمرالذي لم يبدأ بعد.
خرج محمدمن باب مكتب الحماروصافح احمدوسمح لنابالدخول الي مكتب الحمار.ماان وقعت عيناالحمار عليً انا واحمد بعد أن ادخلنامحمدالي غرفته وقام بتقدمتنا حتي أصابه الامتعاض!
حاولت الا تلتقي عيوني بعيني احمدالذي لابد وانه فهم امتعاضة الحمارحتي لايعامله بخشونة رداًعلي ردة فعله الغيرمقبولة علي اثرتواجده بالمقابلة.جلسنا علي كرسيي الاستقبال وأثرمحمدان يتركنامع الحمار لعدم اتساع المكتب ربمااو ربما حتي لايصيبنا بالحرج.
كان الحمارشاب في اواخرالثلاثينات وان كانت ملامحه تخفي سنه الحقيقي لتظهره في بداياتها.فقدكان أسودالشعرفاحم وناعم أسمرعيناه بنية قاتم تميل الي السوداء ملامحه كانت لتبدو جاذبة ان كانت لاتنتمي لشخصيته.يرتدي خاتم زواج فضي في اصبع قلبه الأيسر.وجه حديثه الي:
"اشتغلتي قبل كده؟"أومأت برأسي اشارة علي النفي "تمام تمام محمدحكي لي....عامة احناجريدة اليكترونية مصرية كندية(اشارة غيرمعلنة بالتمويل الكندي) ليناموقع اليكتروني شغلناكلنا قايم علي تغطية الاحداث الحية الي هي الفيديوهات.يعني انا عايزحد يكون بالشارع باستمرارعشان يلقط الاحداث لحظة بلحظة ويبثها علي الصفحة ويكتب تعليقه عليها.أحيانا بيبقا الفيديو بيبث رسالة واضحة مش محتاج تعليق او موضوع فبنكتفي بالفيديو بس"
شعرت بغصة في حلقي أسكتتني عن الكلام.وسط هذه الأجواء الصاخبة المشتعلة بالرصاص الحي والخرطوش والقتلي الذين ليس لهم دية والمصابين بفقأ الأعين واصابات مقعدة يلقي بي؟!!يبدوانه أدرك امتعاضي وارتيابي في عرضه وبادرته قبل ان يستحمرأكثر وسألته"طيب والراتب اد ايه؟"
"500جنيه"!نطقها بكل ثبات كمن يقدم لي عرض سخي!!صدمني رده صدمة جعلتني انهي الحوارفي غيراعادة نظر"هشوف وهردع حضرتك"
وقف ثلاثتنااستعداداً لمغادرة غرفة الحماروكلانايكتم تعليقه حتي ننفردببعضنا البعض.وجهت حديثي الي محمدولم أبالي بصوتي المرتفع عن معدل الهمس ان يتبادر الي أذن الجالسين:
"ايه ده يامحمد؟"
لم يحرمحمد جواباًوكأنه كان غيرمتوقع لردة فعلي اثرالمقابلة"ازاي يعني 500جنيه ولافي مواصلات ولارصيد أجازات وأكيد طبعا مفيش سكن"
"اه فعلا اناكنت هكلملك مادونا تشوفلك مكان وياهالوعايزة تسكني هنا بالقرب ومش حابة تتبهدلي مواصلات"
"ازاي اصلاهعيش بالراتب ده مش هيكفيني مواصلات اصلاولاحتي ايجارواكل ليه هي المنظمة الي بتمول مابتدفعش كويس ولاهولازم ادوس علي رقاب الي معايا واكل حرام ومش مهم الباقيين والوساخة الي في المصريين؟وجاي في التوقيت الي احنافيه ويقول انا عايز حد ف الشارع 24ساعة!!علي اساس لوجري لي شي هيسعفني؟وطبعاولاعمره هيأمن علي عشان ميتحملش مسئوليتي؟خسارة الوقت الي ضيعناه مع واحدحمار زيه واحمد ده الي ساب شغله ودفع اد كده مواصلات بس عشان يبقا معايا"نظرت في الارض تعبيراعن خجلي ممااقترفته مع احمدالذي تركني ولم يعلق وكأنه يلومني قائلاً:ادفعي ضريبة اختياراتك كأنني اخترته من بين اختيارات متعددة ليس كما يقول المثل :أحلي مافيهم مر!
"انااصلا يابنتي مسافرألمانيا"صدمني ردمحمد الذي لايبدو من شخصيته اطلاقاتفكيره في الهجرة اوالسفرللهروب والانقلاع من الهاوية.واستطرد:
"اناتعبت وقرفت وكل الي ف سني عندهم بيوت وعندهم أولاد واناحتي مش عارف أعيش بطولي.اشتغلتي في الجريدة الوطنية كانوا عايزيني الحس الجزم ولماعملت فيها سبع البرمب فضلوا يضيقوا علي لحدماخلوني اكتب استقالتي وكان راتبي 350جنيه لوكنت مدت ايدي ادام الجريدة كنت هحصلهم وف كام يوم.انتي فاكراني مبسوط ولاهعمل فيها مناضل من اجل الكلمة وحرية التعبير؟!!انابني ادم يعني لو اتحملت شوية طويلة مش هقدراتحمل ع طول.
انااتعلمت ألماني في جوته(اشهرمعهدلتدريس اللغة الالمانية علي مستوي العالم علي اسم المفكرالالماني الشهير)ولي جماعة قرايبي هناك قاعدين من سنين طويلة هيساعدوني اهاجر.
انابعتذرلك اني جبتلك للسخافة دي..بس للاسف ده الواقع الي احناعايشينه والي احناوصلناله".أصابناجميعاًالأسي وكان علينا أن نمضي .....
بعدفترة قصيرة اختفي محمدحسن وانتهي خبرتلك الجريدة الكندية التي لم أكن قدسمعت بها من قبل تلك الأحداث ولم أسمع بها مطلقاً فيما بعد بخاصة بعدتقييد الحريات وتكبيل الافواه والأكف وتسفيه الأراء وتخوين المعارضين واتهامهم بالعمالة والخيانة وتطبيق الاجندات المتواطئة مع معاول الهدم والتخريب الاجنبية والفوضي الخلاقة الامريكية!وحبس الصحفيين في اشهرقضية تم تدويلها"خلية الماريوت" (1) تدخلت فيها المحامية العالمية من أصل لبناني زوجة جورج كولوني الممثل الاشهر.
كما تم اغلاق مكتب"جيمي كارتر"(والذي يعتبره بعض الساسة والمفكريين الغربيين والشرقيين اداة مثالية للتدخل في الشئون الداخلية للدول التي يتواجدبها تحت ذريعة الرقابة علي الانتخابات وتطبيق الديمقراطية)في بيان رسمي من مقره الرئيسي بالولايات المتحدة نقلاً عن صاحبه الرئيس الأمريكي السابق(أطيح به علي اثراحتجاز دبلوماسيين امريكين واوروبين ابان ثورة الخميني بسبعينات القرن الماضي لفشله في استعادتهم بالمفاوضات السلمية)
معللاً ان البنية في مصرلم تعد تسمح باجراءات ديمقراطية حقيقية حيث لن يسمح بمشاركة القوي المدنية علي الرغم من انه كان قد أدي دوره في وقت كان أكثرتأزماً وتعثراً ابان الانتخابات الرئاسية عام2012 ومايو2014منذافتتاحه في مصر عام2011كماشرح السبب الرئيسي والقشة التي أصدرته قرار الاغلاق ألا وهوالرفض المستمر وتجاهل طلبه من الحكومة المصرية الحصول علي ترخيص لممارسة العمل كمنظمة حقوقية دولية في تعليل من الحكومة المصرية بمنع المؤسسات الحقوقية الاجنبية من التواجدفي مصر علي اثراحداث منظمة"هيومن رايتس واتش"التي تدعي الحكومة اصدارهاتقريرمسيس ومدفوع لصالح الحكومة الاخوانية المٌطاح بهاعقب 30يونية 2013.
لاأحب أن أروي عن صدمة والداي من التفاصيل التي اختصرتها في الراتب الحقيرومتطلبات الوظيفة التي قدتودي بحياتي انا شخصياً ولا بمدي حماقتي وانااتخيل ان من كنت أحسبه فرعون كان موسي!فقد التحقت بوظيفة الكول سنتروبعد فترة 6أشهرمن الاحتمال لتغييرالورديات والعمل بجد وباحترافية والتدريب الذي قدموه لي قاموابترقيتي ممازاد راتبي1000جنيه مرة واحدة .بالطبع زادت اعبائي ومهامي الا انني كنت أؤدي عملي بحب واتقان.لم أطبق المثل الاسقاطي الذي ينصح بالاستمتاع بالاغتصاب عندالفشل في مقاومته او"حب ماتعمل حتي تعمل ماتحب"فانني مؤمنة جيدة بالاية التي تقول"اناكل شيئ خلقناه بقدر"ولم أتوقف عن الكتابة ولكن صبري رزقني من يعلمني ويزيد خبرتي وينصحني بالادخار بالكتابة حتي نشرت اكثرمن كتاب اجتماعي أحدثت اصداراتهم أصداء أضافت الي موهبتي وسمعتي الأدبية.كان من أهم ما أبهجني اعجاب أحمد بأعمالي الأدبية هوالذي لايمارس القراءة!
لم أبتعد عنك لأني أصابتني لعنتك.فأنا علي يقين انك مظلومة مثلي ولم أيأس انني سأصل اليك حتي وان طال الوقت .


الإبتساماتإخفاء

هام جدا

السادة قراء، وكتاب موقع ورقة - war2h الكرام

خلال أيام يتعرض موقع ورقة للتوقف نظرا لحلول موعد {التجديد السنوي للدومين سيرفر} الخاص بالموقع.

لذلك نطلب من محبي موقع ورقة ومتابعيه قراء وكتاب، بالمساهمة الرمزية لضمان استمرارية دعم الموقع للكتاب الشباب وخدماته المختلفة والمجانية.

للمساهمة من خلال

- فودافون كاش: 01065704571
- اورانج موني: 01277756120

للاستعلام عن الوسائل الأخرى المتاحة

يرجي مراسلتنا عبر واتس اب على اى رقم من الارقام عاليه