تخلص من كل الزيف وإبحث عن حياة

 تخلص من كل الزيف وإبحث عن حياة

بقلم: محمد على



ربما حان الوقت لتذهب الدراما للجحيم


لم أكن أعلم أو أدرى ماهى الدراما إلا عندما حدثنى بها أحد الأصدقاء قائلا ( أنتم المصريين بتجيشوا - أى تحركنا العاطفة ) إستمر الأمر بذهنى لفترة من الوقت وبدأت أفكر لماذا أصبحت العاطفة هى المحرك الأساسى للبشر بصورة تظهر حاجة ماسة للعلاج

  لا توجد حياة سهله 

" ولقد خلقنا الإنسان فى كبد " حان الوقت لتتقبل ذلك قبل أن تجلس مكتئبا فى غرفة مظلمة تستمع لبعض الموسيقى الحزينة التى تضعها بأذنيك وقد قاربت بطارية هاتفك على النفاذ بينما أنت منهمرا فى البكاء.

 أنت لست كاملا تقبل ذلك 

ربما تصل بك الدراما إلى الحد الذى تتمنى فيه أن تجد بعملك المدير المثالى الذى يقدر مجهوداتك ويعترف بها ; ذاك الذى لا يختبىء فى المهام الصعبة وليس ذلك الذى يدفن رأسه فى الرمال ,  ربما تتوقع أن تجد الشركة المثاليه التى تضع صورتك إلى جانب اللوجو الخاص بها إعترافا بنجاحاتك وأن يأتى مالك الشركة تاركا على مكتبك حقيبة من المال فى كل مرة يأتى بها للشركة.

وقد تأخذك بعيدا إلى اللعب بعواطفك والعلاقة بينك وبين أحبابك وأهلك  وكيف لا يهبون لك الوقت الكافى أو كيف أنهم لا يعبرون لك عن حبهم ومشاعرهم بما تستحق.

وفى النهاية قد تعبث برأسك في أصدقاءك القدامى كيف تركوك وحيدا شارد الذهن منقطع الأمل ; وأخيك الذى يفضل أبناءه عنك.

بعضهم على حق 

حان الوقت لتتوقف عن كل ذلك لا يوجد مكان عمل مثالى ولا أحد يحب مديره ومالك الشركة الذى يطلب منكم الإقتصاد فى المشروبات اليومية لن يغدق عليك المال ;  أحبائك ليس بالضرورة أن يكونوا غاضبين منك ربما يود أحدهم بعض المساحة لنفسه أو ربما لديه ما يؤرقه ولا يريد أن يلقى بذلك على كاهلك عليك أن تفهم أن حبهم لك هذا قد يكلفهم ساعات عمل إضافيه ليستطيعوا البقاء بجانبك أو توفير إحتياجاتك بما يقلل من وجودهم إلى جانبك تفهم ذلك ; أهلك مازالوا يحبونك أيضا بينما أخيك خائف من المستقبل الذى ينتظر إبنه الرضيع وستفعل كما يفعل لو كنت مكانه أيضا  ; أما أصدقاءك القدامى فما زالوا يتمنون عودة الأيام الخوالى قبل أن تثقل كاهلهم المسئوليات والفواتير وأعباء الحياة التى تتكاثر عليهم كل يوم بما يؤثر على كل شىء لديهم حتى ساعات النوم

 بعد التوضيح قد يكون مهما 

الحياة ليست مسلسلا تركيا يقضى أبطاله كل الوقت بين سياراتهم الفارهه وشركاتهم الكبيرة ومنازلهم الفخمه التى تنتظرهم فيها أجمل النساء موقدة الشموع ;  لا تقطب حاجبيك وتعبس بوجهك لأن لهم من الوسامه ما ليس لك أو ربما لأنهم مازالوا يحتفظون بشعر رؤسهم إلى الأن ; أنت جميل أيضا وأفضل منهم لأنك تكون سعيدا عندما تريد ذلك ولا تتصنع السعادة مثلهم .

حان وقت الحرق 

لا تدع إعلاميا لم يكمل تعليمه أن يؤثر فيك بطريقة إلقاءه وصراخه المستمر كإمرأة تضع طفلا أو أخر يتلاعب فى الألفاظ مشغلا بعض الموسيقى فى الخلفية لينال عطفك وحزنك , لأن ذلك الحزين المتصنع سيضحك بعض الفاصل مع أول أضحوكه جديدة تفتعلها الحكومة فى بلدك
إحرق كل ذلك


إفعل شيئا 

الحياة لن تتوقف حتى وإن توقفت أنت جانبا سترحل وتتركك بحزنك ;  إن كنت غير راض عن شىء )  إفعل شيئا )

لا يعجبك عملك إبحث عن أخر , علاقاتك غير ناجحه تخلص منها , تقبع حزينا على فراق أحدهم ربما هو ليس كذلك لتكمل حياتك أنت فهو لن يعود .

عش حياتك 

عش حياتك وتوقف عن المشاهدة من بعيد لا تكن بائسا مثل أولئك الين يوثقون لحظاتهم وأحداث حياتهم وتفاصيلها بكل وقت وحين ليخبروا متابعيهم على وسائل التواصل الإجتماعى كم هم سعداء , لقد وصلوا لدرجة من الإحباط والحزن لدرجة تجعلهم يحاولون إقناع الناس بأنهم سعداء لعلمهم أنهم ليسوا كذلك




الإبتساماتإخفاء

هام جدا

السادة قراء، وكتاب موقع ورقة - war2h الكرام

خلال أيام يتعرض موقع ورقة للتوقف نظرا لحلول موعد {التجديد السنوي للدومين سيرفر} الخاص بالموقع.

لذلك نطلب من محبي موقع ورقة ومتابعيه قراء وكتاب، بالمساهمة الرمزية لضمان استمرارية دعم الموقع للكتاب الشباب وخدماته المختلفة والمجانية.

للمساهمة من خلال

- فودافون كاش: 01065704571
- اورانج موني: 01277756120

للاستعلام عن الوسائل الأخرى المتاحة

يرجي مراسلتنا عبر واتس اب على اى رقم من الارقام عاليه