سيد عبد الحميد كاتب يبحث عن إثبات الذات رغم إنحدار الثقافة


بداية دعنا نتعرف عليك؟
الإسم سيد عبد الحميد سيد، السن 20 سنه، قاص ومدون إلكتروني. بدايات كتاباتي كانت من عمر 14 سنه، بدأت  ببعض الكتابات بسيطه بدافع من الموهبه ثم بعدها تطور الأمر للكتابه علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بشكل أسبوعي ثم يومي؛  ثم بدأت أكتب في أكثر من موقع وجريدة الكترونية وورقيه زي موقع ورقه وجريدة أسرار المشاهير وجريدة الرأي . 

المشاركات الجماعيه جاءت مشاركاتي فيها بمحض الصدفه وأثناء تحضيري لأول مجموعاتي القصصيه التي انتهيت منها مؤخرًا . شاركت في أول عمل مجمع ليا بقصه اسمها "سكير المدينه" بكتاب تنهيده قلم عن دار بنت الزيات للنشر والتوزيع وكان حفل توقيعه بشهر 9 من العام الماضي والعمل وجد استحسان كبير عند النقاد والقراء، وبعدها كانت تاني مشاركاتي مع دار الهدف في المجموعه القصصيه أصبحنا تسعة عشر اللي شاركت فيها بقصتي أميرة القصر واللي كان حفل توقيعها يوم الجمعه الماضي .



وماذا عن مشاركاتك فى الكتب الجماعية؟

اشتراك أكثر من شخص في عمل أدبي شئ رائع جدًا لأنه يعطي فرصه للقارئ أن يتطلع إلي أكثر من أسلوب وطريقه سرد لمستويات مختلفه من الأقلام الشابه وفي نفس الوقت يسمح للكاتب صاحب الموهبه أن يضع أول خطاه في الطريق الأدبي .

بالنسبه لمستقبلي الغير أدبي فأنا اتمني أن أنهي دراستي بموعدها النهائي ثم التفرغ للأعمال الادبيه والكتابة بصفه رسميه أما علي الصعيد الأدبي فأنا بصدد إصدار أولی مجموعاتي القصصيه في صيف 2018 وإن يتبعها أكثر من عمل أدبي بنفس الصدد القصصي .


ما بين كلمة واخرى يتواجد النقد والمدح، احكي لنا عن مواقفك فى الحالتين؟
من بين كلمات المدح الكثيرة التي توجه إلي اذكر قول أحدهم . ينحني قلمي في حضرة قلمك وكتاباتك وكانت الجمله من كاتب.

أما النقد فلن أنسي حينما قالت إحداهن أن كتاباتي مُهترئه وليست ذو شأن وبعد فتره أتت لتوقيع عمل من أعمالي المجمعه!.

وماذا عن حفل توقيعك؟
حفل التوقيع الخاص بكتاب أصبحنا تسعة عشر كان يوم حافل بالكثير من الحضور والمودة بيني وبين قرائي الذين لم يجفلوا عن يوم كهذا فبين التوقيع والصور التذكارية كان هناك الكثير من الروح الطيبه بين أفراد الدار من كتاب ومسئولين ومنظمين؛ كان يوما يمثل لي علي المستوي الشخصي تعويضا عن تلك الليال القاسية في محاولات استقدام فكرة علي الورق او وصف شيء يبثه الإلهام في رأسي .


كيف تنتظر رأي القارئ بعد هذا الحفل؟
بعد كل عمل أنتظر رأي القاري بشغف جم، فأنا أكتب أولا من أجل الفن ثم من أجل القارئ إذا هناك داعي للاستماع لرأي القارئ ومعرفه مدي تأثير ما يقرأه مني عليه وعلي حياته برمتها، فإذا عجزت عن التأثير يوما بكتاباتي علي أحدهم ستفشل مهمتي ككاتب. 

هل تخطط لعمل ادبي جديد؟
أنتظر أولا صدور المجموعه القصصيه الأول ثم التخطيط لباقي الإصدارات الادبيه سواء في القصه القصيره او يتطور الأمر إلي كتابه الروايات.

كنت قد قرأت عنوانا جذابا لنزار قباني، بعنوان الكتابة عمل انقلابي، دون النظر للمحتوى عمل نزار قباني، هل تعتقد ان الكتابة حقا عمل انقلابي؟
بالطبع الكتابه عمل انقلابي علي كل القواعد؛ أن الفن الحقيقي هو الذي لا يحده حدود ولا يمسه قواعد، أنه الفن الحر فقط هو ما يدفع المبدع إلي الكتابه دون تحيز لأي شئ إلا للفن والأدب . الكتابه عمل انقلابي علي العادات والتقاليد العمياء والموروثات الخاطئه والأصنام الذي صنعها البعض ثم سجدوا لها دون وجه حق. 

لكبار الكتاب طقوس مختلفة فى تحديد اوقات القراءة والكتابة، هل حالفك الحظ لتسير على هذا الدرب بشكل او باخر؟
بالطبع لكل شئ طقوسه الخاصه فأنا أحب القراءه في ظلام الليل ومع الموسيقي الهادئه؛ أما الكتابه فطقوسها هي ما يسري علي فلا أستطيع أن اتحكم متي أبدع ومتي أكتب ومتي اسطر القصص، كلها أمور نابعه من الإلهام والابداع .

يشكوا البعض من الكتاب الشباب من دور النشر، هل صادفت حديثا من هذا القبيل؟ وكيف سارت الامور بينكم مع دار النشر التى اطلقت عملكم الادبي؟
في الحقيقه أمور دور النشر أصبحت لا تروق الكثيرين وليس الكتاب الشباب فقط . فكل الأشياء اصبحت تكيل بالمال فقط دون النظر إلي القيمه الأدبيه او المحتوي الفني المقدم.  الوضع أصبح عبثي للغايه دون رقابه من الدولة او رعايه للموهوبين من شباب في اي مجال ليس في الكتابه فقط، وللحق أن دور النشر التي تعاملت معها أنا وزملائي تقاضت منا جميعا مبلغ زهيد مقابل إخراج أعمالنا للنور والسعي إلي نشر إبداعنا للعيان .

الاتعتقد ان فكرة الكتاب الورقي اخذه فى الاندثار؟
سيظل العمل الورقي هو سيد الأعمال مهما مر عليه من زمن، فرائحه وملمس الكتب هي الأفضل بالنسبه القارئ والكاتب علي حد سواء . فالقراءة الإلكترونيه لا تغني ابدا عن تحسس ملمس الأوراق بين الحين والآخر . 

قف للمعلم وفيه التبجيلا، من تقف له الان، او بمعنى اخر لمن تدان بالفضل فى مشروعك الابداعى؟
أنني دائمًا أدان بالفضل لكل من شجعوني ودعموني في بداياتي، حينما لم أكن أملك سوا عذب كلامهم فقط لتقييم موهبتي البسيطه، أنني مدين للأصدقاء والأهل والكُتاب الذين قرائت لهم بشغف وحب؛ وأنني مدين لاستاذنا صاحب الحارة الأصيل نجيب محفوظ حيث منبع اللغه والسرد الذي تتلمذت من كتبه ونهلت من ثقافتها كثيرًا ولكتابات الأدب الغربي ك دوستوفيسكي وكافكا ولكن شكري الأول سيكون لاستاذي الكاتب محمد طارق علي كل ما وصلت له من نجاح بسبب اتخاذه كصديق ومثل أعلي.

مجموعة الصعاليك، هم مجموعة من الكتاب الكبار، اطلقوا على زمن شبابهم ايام الصعلكة، من بينهم الابنودي وعبدالصبور، و دنقل، اما الان مجموعات الاصدقاء يطلق عليهم القارئ بنفسه المريدين، هل لك فى كلتا الحالتين سند، او تجربة؟
أعتقد أن زمن الشباب بالنسبه للكثيرين هو زمن الصعلكه حيث الأحلام الطائشة والشطحات الادبيه التي لا تخلو من التجاوزات وبالطبع لكل منا أخطاء وسقطات ، أما في الحاله الثانيه فلا أملك فيها تجربه .

كيف ترى مستقبل الادب فى مصر خلال خمس سنوات من الان؟
أري أن مستقبل الادب في مصر ينحدر مع انحدار الذوق العام والوعي لدي العامه، وأنه إذا استمرت هذه الحاله من الركود الفكري والأدبي لن نمتلك اديبا واحدا او مفكر يمكن أن نعول عليه في أي شأن ثقافي .

هل ترحب بالمبادرات التى تطلقها المؤسسات غير الحكومية والشباب خاصة لتنمية الوعي الثقافى؟ وبرأيك من يتحمل عبء التوعية المجتمعية؟
فكرة المبادرات في مجتمعنا حاليا لا تخرج خارج إطار مكتب إطلاقها . فالعامه الأن غير قادرين علي تحمل مسئوليه الشأن الثقافي او الاجتماعي او حتي الشأن السياسي، غياب الوعي الكامل لا يمكن تنشيطه بمبادرات يكون مسئول عنها تنظيم او جماعه فقط، بل أنه مسئوليه الدوله وحكومتها بالكامل وليس أولئك بعض المسئولين عن الشأن الأدبي. فكل شأن في الدوله هو مسئوليه الدوله ذاتها وهي المسئوله عن استعدته وتنشيطه مرة آخری .


الإبتساماتإخفاء

هام جدا

السادة قراء، وكتاب موقع ورقة - war2h الكرام

خلال أيام يتعرض موقع ورقة للتوقف نظرا لحلول موعد {التجديد السنوي للدومين سيرفر} الخاص بالموقع.

لذلك نطلب من محبي موقع ورقة ومتابعيه قراء وكتاب، بالمساهمة الرمزية لضمان استمرارية دعم الموقع للكتاب الشباب وخدماته المختلفة والمجانية.

للمساهمة من خلال

- فودافون كاش: 01065704571
- اورانج موني: 01277756120

للاستعلام عن الوسائل الأخرى المتاحة

يرجي مراسلتنا عبر واتس اب على اى رقم من الارقام عاليه