روايات عربية

أحمد سعد الدين : قلادة مردوخ

كم تمنى أن تعود به الأيام ليحاول بكل جهده أن يحد من سلطة «مردوخ» وكهنته، حتى لو بتعظيم آلهة أخرى، لكن الوقت قد فات لذلك، المهم ألا يسمح أن تزداد سطوة «مردوخ» على العالم أكثر مما هي عليه الآن، لهذا سيفعل الشيء الوحيد الصحيح، لقد اتخذ قراره الحاسم ولن يمنعه مانع داخل العالم أو خارجه من تنفيذ مبتغاه.
وفي هدوء أخرج الصندوق الخشبي للقلادة من مكانه السري، تناول القلادة من الصندوق ليتأملها للمرة الأخيرة قبل أن يعيدها إليه من جديد، غدًا يواري الصندوق في مكان خفي بجدران برج بابل السفلية يذكره منذ صغره، سيذهب إلى هناك في الخفاء ويؤدي المهمة، سوف يودع العالم القلادة لأجل غير مسمى، عساه أن يكون للأبد.
لن يكون في العالم بعد اليوم ما يسمى بـ«قلادة مردوخ».
هكذا كان يأمل «حمورابي»!

وفى الرواية يرحل خلالها سعد الدين بقلادته عبر العصور المختلفة بداية من عصور بابل القديمة وصولا إلى العصر الحديث، حيث يبدأ مشهدها الافتتاحى بواقعة اغتيال الرئيس الأمريكى الشهير جون كينيدى ويختتمها بملابسات نفس الواقعة.

“تبدأ أحداث الرواية منذ عصر بابل القديمة مرورا بالعصور الوسطى وصولا إلى العصر الحديث، وتصل القلادة خلالها لأشهر الملوك والرؤساء فى كل تلك العصور وتتسبب فى مقتل الكثيرين”.

“الرواية تتعرض للرحلة التاريخية الطويلة التى تقطعها قلادة بابلية عتيقة تصيب كل من يرتديها بلعنة تؤدى لمقتله، وتعرض الرواية ملابسات حصول مشاهير الملوك والرؤساء على القلادة بدءا من الملك البابلى الشهير حمورابى حتى يحصل عليها الرئيس الأمريكى الشهير جون كينيدى الذى اغتيل فى ستينات القرن الماضى”.

“قلادة مردوخ” هى العمل الثانى لسعد الدين بعد كتابه الموسوعى “فرعون ذو الأوتاد” الذى سبق أن صادرته القوات الإسرائيلية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، قبل أن يتصدر قوائم المبيعات فى مصر والوطن العربى مختتما بحصوله على جائزة أفضل كتاب لعام 2016 فى مكتبة ألف.

تحميل رواية قلادة مردوخ

الوسوم

موقع ورقة

محمد خيرالله : محرر بموقع ورقة مهتم بالمحتوى الأدبي، والشأن الرياضي العربي والعالمي.

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock