Uncategorized

أمسية “جويدة” و “جاويش” باتحاد كتاب مصر

كتبت/ سارة أشرف

استضاف اتحاد كتاب مصر أول أمس الاربعاء، الشاعر الكبير عبدالعزيز جويدة والشاعر محمد جاويش في أمسية شعرية وذلك تحت تنظيم شعبة شعر الفصحى، وافتتح الأمسية أ.عاطف الجندي رئيس شعبة شعر الفصحى والقائم على تنظيم الأمسية، وتواجد بالأمسية الكثير من الشعراء وعلى رأسهم الشاعر الكبير ثروت سليم مُقرر شبعة شعر الفصحى باتحاد كتاب مصر، د.رمضان الحضري الناقد الأكاديمي، د.سعيد الصاوي، مصطفى يونس، منار محمود إسماعيل، سعاد عبدالله، رانية سنوسي، د. سحر كرم، والشاعر والناقد حمدي عبدالرازق وطلعت العسيلي وأحمد عبدالجواد وهشام الششتاوي
وضمت الندوة الكثير من الشعراء العرب منهم الشاعر السوري عدنان برادي، والجزائرية فتيحة عبدالرحمن كما ضمت شعراء من اليمن الشقيق وفلسطين
وتواجدت الشاعرة الكبيرة نورا جويدة التي قدمت معارضة لقصيدة محمد جاويش “كأني أراك لأول مرة” وأعربت عن سعادتها باليوم

 

وكانت أولى فقرات الأمسية للشاعر عبدالعزيز جويدة والذي قدم قصيدة “الساعة الآن تدق الواحدة” والتي يلقيها لأول مرة حيث أشار جويدة إنها تعد من أجدد أعماله، وجدير بالذكر أن تلك الأمسية تعد أول زيارات جويدة للاتحاد والذي قال إنه سعيد لتواجده به وبدوره في الإرتقاء بالشعر حيث عبر عن أسفه قائلًا “الحالة الثقافية في مصر حاليًا رديئة، لا تليق بمصر ولا بتاريخ مصر الأدبي أو حتى بالشعر”

 

وقدم جاويش بمناسبة اقتراب المولد النبوي، قصيدة عن رسول الله، جاويش الذي أشاد بالإتحاد وشعبة شعر الفصحي وعبر عن إمتنانه بوجود اليوم، وذكر أيضًا أنه نشأ على حب اللغة العربية حيث كان والده معلم للغة العربية وكان دائمًا يستشهد بالأحاديث الشريفة ثم الأبيات الشعرية في حديثه وتكلم جاويش عن بداياته قائلًا أن أول قصيدة كتبها كانت في التاسعة وبعدها توقف عن الشعر حتى المرحلة الثانوية ثم عاد مرة أخرى ليلقب بالفارس.

وأما عن عبدالعزيز جويدة الذي ولد ببيئة خصبة لبذرة شاعر وكبر وترعرع تحت رعاية أخيه الشاعر الكبير فاروق جويدة والذي تبناه أدبيًا رغم الفارق الكبير بينهما في العمر، فقال إن أول قصيدة كتبها كانت بالثامنة من عمره وقدم شكره إلى معلم اللغة العربية حيث كان له خير مشجع وترك بصمة في مشواره الأدبي
وأشاد عبدالعزيز جويدة بدور فاروق في حياته قائلًا “فاروق كان يلعب دور الأب في وجود الأب رغم الفارق العمري بيننا والذي يمتد لأكثر من سبعة عشر عام”.

وانتهت فعاليات الندوة بعد أكثر من ثلاثة ساعات من نصوص وألون الشعر المختلفة والمبدعة من مختلف الشعراء المصريين والعرب.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock