ورقة مقال

أميرة حسنى – لست زوجي

الكاتبة ؛ أميرة حسني

كُتاب موقع ورقة

أتي صباح اليوم ولم يغمض لي جفن منذ امس انظر لمراتي اتحسس علامات زرقاء تركت اثرا في وجهي لانول عقاب علي ذنب لم افعلة اتذكر ما حدث لي منذ بضعة اشهر وانا احاول جاهده باخماد شعور يحدق حياتي كانثي لا يعبا بها من يلقب بزوجها من اختاره الاهل والمجتمع ليكون الامر الناهي لكينونتي في الحياه اذا ما حاولت الخروج من هذه التقاليد غير عما يدور بخلدي اصتدمت بعادات وتقاليد لا تعترف بما اقول بل ويعتبرون ما اشعر بة نوع من انواع السخط وعدم الرضا بما يراه الاخرين نعمه لم يحصل عليها الكثيرون فكيف لزوجة قاربت علي الاربعين تشكو من عدم مرافقة زوجها للمجاملات العائلية او لزيارة الطبيب معللا ذلك بعدم وجود وقت كافي لانشغالة بسهره مع الاصدقاء زوجي لا يبالي بكل المناسبات التي تحمل عيد ميلادي او ذكري عيد زواجنا فهو يري فيها مضيعة للوقت والنقود علي حد قولة لماذا يحتفل بها وهو معي كل يوم ؟
وكان رؤيتة كل يوم لي ادت الي زهدة في وانة وجودي في حياتة اصبح امرا مكررا لا يحتاج التذكرة
المحت لة كثيرا عن احتياجي لكلمات ترضي مشاعري كامراة وانثي لا تذبل من خلال تاثير هذة الكلمات عاجلة باجابة تقضي علي اليابس قبل الاخضر من حيث مشاعري بانه يعبر عن حبة لي بالتزامة نحوي بجميع نفقات المعيشة وفواتير الخدمات المنزلية ومصاريف الاولاد وجميع طلبات الحياه من طعام وشراب وملبس والخ .
لا انكر علية سخاء يده في كل ما هو مادي ولكن ماذا عن بخل المشاعر ايكن التعبير عن الحب بالماديات فقط
هذا لا نجد صداه لدية شكوتي المبالغ فيها علي حد قول صديقاتي بانني في نعمة احسد عليها خصوصا مع من تعاني من بطش زوجها في لحظات انفعالة واخري تشكو من تعدد مغامراتة العاطفية والتي تعمدت تجاهلها مرغمة خوفا من انهيار منزلها وتركة لامراة اخري تاخذ مجهودها وتعبها علي طبق من فضه كما تري .
والدتي لا تصدق ان هذة شكواي بل مقتنعة ان هناك من يراقبني بعين حسودة كزوجة اخي .
تريد ان تنغص عليها هنيئ عيشي ووالدي يري في زوجي كل مواصفات الرجل الناجح الخلوق الذي يحترم بيتة ويحافظ علية .
اما شقيقتي فهي تنعي حظها دوما علي سلوك خطيبها الخالي من المسئولية واللامبالاه وتتمني شخص كزوجي عاقل ومتزن .
حقيقة لا احد يفهمني لا احد يشعر بي لم اشكو من سوء اخلاقه لا انكر عليه حسن معاملته في اداء واجباتة الزوجية
ولكن ماذا عن عواطفي واحتياجاتي كامراه وانثي لبعض الكلمات الرقيقة والكلمات سرا وعلانية تسعدني بكوني امراه
زوجي يذكرني بالخير دوما امام المجتمعات زوجة طاهية وماهره ربة منزل ممتازه
زوجي لا يقول انه لا يحبني ولنفس اسبابة اللا معقولة بان تعابير الحب من قبله من شيم سلوك المراهقين وما العيب ان اكون مراهقة مع زوجي اليس هو كل شئ لي اليس هو الرجل الوحيد في حياتي اشعر ان ملامح وجهي تفضحني مع من حولي فهذا جاري يتعمد فتح باب المصعد لي بصوت اقرب للهمس وكانه يشعر باحتياجي العاطفي لرقيق الكلام وهذا قريب لي من بعيد يلمح في سهره عائلية بكلام لا يليق قوله لامراه متزوجة وراء ستار القرابه من لا يقوي احد علي عتابه او لومه في مغازلة امراه متزوجه .
ماذا انا بفاعله لا احد يفهمني لا احد يشعر بي ولا احد يقوي علي الجهر بتابيده حوفا من خراب البيت وكان بيتي بيت العنكبوت ينهار لمجرد التغيير عن رغبه داخلية اخشي علي نفسي من مصير صديقتي التي تصادق الرجل بحجه البحث عن الحب علي حد قولها تحافظ علي بيتها وفي نفس الوقت تحافظ علي كينونتها كامراه كالما لا تفعل الحرام .
وهل الحرام في الخيانة الجسدية فقط ام في مجهود التفكير في رجل اخر غير زوجك باغتتني باجابتها لا تحاول البحث عن الوهم فزوجك وزوجي وحال كل الازواج يرون بالتعبير عن الحب ضعف واذلال لرجولتة امام زوجتة واذا ما حاول التعبير بالعواطف الجياشة فذلك يعني انه امراته تسيطر عليه ويصبح في نظر كل من حولة زوج الست ولكن بجفاءة واهمالة لانوثتي يصبح زوجي ان كلمة زوج تعني والمتماثل من الشئ فكيف للاختلاف هذا يكون زوجي
تذكرت ذلك الحديث الذي صارحت به زوجي وافقده عن شعوره لاول مره كانه يري اعترافي بالخيانه التي لم افعلها قط ترك اثار زرقاء وحمراء علي جسدي الذي لم يعد يابه بوجوده ولا يشعر به كل من حولي برجوه علي ان يصفح عني حفاظا علي بيتنا واولادنا وكانني ارتكبت الخطيئه واحاسب عليها لم يحترم صراحتي لم يعبا باحتياجي لانوثتي اخد هاتفي والغي اشتراك النادي الاجتماعي منعني من اختلاطي بكل الناس حتي اثبت له من جديد حسن سلوكي استسلمت لضغوط من حولي في عدم هدم البيت الذي لم انوي علي ذلك بالفعل كل ما طلبته احتوائي عاطفيا كامراه تحب زوجها خضعت لنداء العقل في نسيان هذه الرفاهيات علي حد قول اسرتي حتي لا ينهدم بيتي ويقال ام اولادي سيئه السمعه وان لم يكن يخضع قلبي لشعور اضحى ملازم لي كظلي بانك لست زوجي .

الوسوم

موقع ورقة

محمد خيرالله : محرر بموقع ورقة مهتم بالمحتوى الأدبي، والشأن الرياضي العربي والعالمي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock