د. مصطفى محمود

كتاب اينشتين والنسبية pdf لـ د. مصطفى محمود للتحميل مجانا

كتاب اينشتين والنسبية pdf في هذا الكتاب يحاول مؤلفه دكتور مصطفى محمود بأسلوبه المعروف بالسهولة والمنطقية الشديدة في فهم النظرية النسبية للعالم الفيزيائي ألبرت أينشتين بحيث تناسب فهم وإدراك عامة الناس، وفي اعتراض شديد منه على قصر المعلومات على عدد قليل من العلماء بحجة التعمق والتخصص، مما قد يؤدي إلى عزلة العلم، مؤيدا في كتابه ما دعا اليه اينشتين نفسه إلى نشر العلم بين الناس، فقد كان اينشتين يكره الكهانة العلمية والتلفع بالغموض، والإدعاء، والتعاظم، وكان يقول أن الحقيقة بسيطة.

 

إقتباسات من كتاب اينشتين والنسبية pdf

 

  • كل ما نراه ونتصوره ، خيالات مترجمة لا وجود لها في الاصل ، مجرد صور رمزية للمؤثرات المختلفة صوّرها جهازنا العصبي بأدواته الحسية المحدودة.
  • رؤيتنا العاجزة ترى الجدران صمّاء وهي ليست صمّاء، بل هي مخلخلة إلى أقصى درجات التخلخل! ولكن حواسنا المحدودة لا تسمح لنا برؤية ذلك .. العالم الذي نراه ليس حقيقياً، إنما هو عالم اصطلاحي بحت نعيش به معتقلين في الرموز التي يختلقها عقلنا ليدلنا على الأشياء غير المعروفة .. خضرة الحقول، زرقة السماء وكل الألوان المبهجة لا وجود لها أصلاً في الأشياء! إنما هي تفسيرات جهازنا العصبي وترجمته لموجات الضوء حوله.

 

اقرأ أيضًا: كتاب رحلتي من الشك إلى الإيمان pdf لـ د. مصطفى محمود للتحميل مجانا

 

رابط تحميل كتاب اينشتين والنسبية pdf لـ د. مصطفى محمود

 

إن قصر المعلومات على عدد قليل من العلماء بحجة التعمق والتخصص يؤدي إلى عزلة العلم، ويؤدي إلى موت روح الشعب الفلسفية وفقره الروحي.

كيف امتلك مصطفى محمود القدرة على الغوص في اعماق عقول جبارة مثل نيوتن و اينشتين وغيرهم , لا أملك اجابة على ذلك , ولكنه عقل فذ تعرض لنظريات غاية في التعقيد متداخلة مع بعضها .. لم أكن اظن يوما ان احدا سيجرؤ على الشك في قانون الجاذبية الارضية بل وليس الشك وحده بل رفضها وتقديم تفسير منطقي مدعوم بالمعادلات وهذا ما اثبته العلماء , المادة .. المادة ليس الا شكل من اشكال الطاقة كما يقول اينشتين , اما نيوتن فيقول انها ممانعة الجسم للحركة , واينشتين يرد ويقول ان المادة حركة والحركة طاقة ! .. الزمان والمكان وتحليل الكون الى مركباته الاساسية والبدء بتجميعه ليبدو في شكله هذا الذي نحسه ونراه كان الشغل الشاغل لاينشتين .. آمن ان الحقيقة تكمن في البساطة .. ولكننا مأسورنا بحواسنا .. وكأن حواسنا هي تسجننا وتمنعنا عن رؤية الحقيقة لقصورها عن ادراكها.

إضغط للتحميل
الوسوم

موقع ورقة

محمد خيرالله : محرر بموقع ورقة مهتم بالمحتوى الأدبي، والشأن الرياضي العربي والعالمي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock