قصص قصيرةورقة مقال

بيت محروسة / قصة قصيرة

الجزء الأول

بيت محروسة

بقلم/ علا عزت محمود

زى النهارد من سنة فاتت كانت اسوء سنة مريت بيها -انا “ندى” عمرى ٢٥ سنة. بعيش مع اختى سمر عمرها٢٠ سنة.

حكايتى بدأت من اليوم الى قررت فية أنا واختى إننا ننتقل من بيتنا لبيت أصغر وسعرة أرخص, بعد وفاة والدى ووالدتى مبقاش لينا حد غير بعض. دورنا كتير على بيت صغير لحد ما لقينا بيت صغير بسعر خيالى صحيح البيت كان قديم وشكلة مخيف بس سعرة مغرى.

اتنقلت أنا واختى وبدأنا نوضب اللبيت مع بعض -البيت كان عبارة عن شقة صغيرة مكونة من غرفتين (وروف) صغير فية كراكيب قديمة.

(اليوم الاول) بعد ما خلصنا توضيب البيت كل واحدة فينا اختارت اوضة خاصة ليها وطبعآ بعد عناء يوم طويل كل واحدة فينا دخلت اوضتها ترتاح حاولت انى اتعود على البيت الجديد وحاولت انى انام ومختش وقت طويل, وكنت فعلا غرقت فى النوم بس الغريبة إن بعد وقت قليل حسيت بحركة فى البيت, وخصوصآ صوت جاى من اوضة “سمر” اختى قمت اطمن عليها, ولحد ما وصلت للاوضة وأنا سامعة صوت زى ما يكون فى حد بيضحك, هو الحقيقة صوت ممزوج بضحك وعياط بس الغريبة انى لما فتحت الباب لقيتها فى سابع نومة , استغربت جدا وقلت اكيد بيتهيئلى لفيت عشان ارجع اوضتى تانى ولكن لحد ما وصلت لأوضتى وأنا حاسة بحد ماشى ورايا أنا تقريبا شايفة خيال ورايا دخلت اوضتى واعدت اقرأ قرأن لحد ما عرفت انام وفى اليوم التانى سألت اختى واحنا بنفطر عن –

ندى: ليلتك كانت عاملة ازاى؟

سمر:انا الى المفروض اسألك

ندى: تسألينى عن اية؟

سمر: طول الليل سمعاكى وانتى بتضحكى, وفجأة تقومى معيطة هو فى اية؟

استغربت جدآ من كلامها معناة اية اللى. بيحصل دة

سمر: ندى ..ندى سرحتى فى اية ؟

ندى: لا ابدا اصلى افتكرت ماما وبابا .. .

طول اليوم كنت بسأل نفسى عن اللى حصل الليلة اللى فاتت وملقتش اى رد مقنع . حاولت اتعايش عادى وانسى اللى حصل بس الى حصل تانى يوم مكنش عادى .

(الليلة التانية) دخلت اوضتى عشان انام وفى الحقيفة اليوم دة كان فى عاصفة هوا شديدة وصوت الهوا كان مخيف جدا بس اللى مخيف بجد الصوت اللى كان جاى من اوضة اختى “سمر” وكأنها بتتكلم مع حد.  ولما روحت اشوفها كانت الصدمة …

لقيت سمر اعدة ادام المراية وبتتكلم مع انعكاسها بس اللى يخوف بجد هو ان انعكاسها بيرد عليها وقفت مكانى وكأنى متخشبة وانا ببص عليها وفجأة لقيت انعكاسها بيبصيلى وبيندة عليا,  واختى لسة بصة فى المرايا ,

ودون سابق انذار قامت من مكانها وراسها فى الارض كل خطوة كانت بتخطيها نحيتى كانت بتموتنى من الخوف وقفت ادامى ورفعت وشها وكانت بتبتسملى ابتسامة مخيفة.

وفجأة هجمت علية وحاولت انها تخنقنى وقعت على الأرض وانا شبة مشلولة فجأة صوتها اتغير ولقيتها بتقول :

“محروسة مش هتسيبك”

ساعتها مفهمتش كلامها وفى اقل من ثانية فقدت الوعى وصحيت تانى يوم وانا على سريرى واختى اعدة جمبى,  اول ما فتحت عينى وشوفتها اتخضيت وكأنى شفت عفريت . مع إنها كانت طبيعية جدآ مش زى ما شفتها امبارح

سمر: مالك يا بنتى فيكى اية؟

حرفيآ مكنتش عرفة ارد عليها اقول اية يمكن حلم ..حاولت اقنع نفسى ان الى شوفتة كان حلم.. لكن اللى كدب كلامى لما شفت علامات خربشة على رقبتى مكان مكانت بتحاول انها تخنقنى.

(الليلة التالتة) حاولت قدر الامكان انى اتجنب اختى بسبب خوفى منها بس اللى غلبنى خوفى عليها, وخصوصآ لما بدأ شكلها يتغير ووشها يدبل.

واللى اصعب من كدة تصرفتها اللى بدات تتغير . فى الليلة دى مقدرتش انام وفضلت اعدة فى صالة بيتنا . ولقيت اختى طالعة من اوضتها بدون ما تبصيلى ووشها فى الارض كأنها مش شيفانى مشيت ناحية الباب وفتختة وخرجت.

فضلت اندة عليها مش بترد, وكأنها مش سمعانى ولما حاولت امنعها من الهروج هجمت عليا بنفس الشكل وقالت بنفس الصوت

“مش هتقدرى تمنعينى ..محروسة مش هتسمحلك”

وصرخت فى وشى بقوة خلتى افقد الوعى فى اليوم التانى فوقت وانا فى سريرى وحاولت اجمع الى حصل معايا امبارح واول حاجة افتكرتها هو اسم (محروسة) بدأت أسأل نفسى مين محروسة دى وخصوصآ انى معرفش حد بالأسم دة.  قطع تفكيرى صوت الجرس ولما فتحت الباب كان محصل فواتير الكهربا استلمت منة الوصل ودفعت الفلوس ولما بصيت فى الوصل كانت المفاجأة الوصل بأسم /محروسة حشمت . .

القصة متبوعة بأجزاء اخرى..تابعونا سوف ننشرها تباعا

علا عزت محمود

علا عزت محمود
علا عزت محمود

كاتبة مصرية صاعدة,

نشر لها عدة قصص

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock