ورقة النثر والخواطر

حيرة الهوى

بقلم؛ سما محمود

 

يستترُ الهوى فى مقلتى قلبي
و تفضحُنى النظرة
اُحِبُكَ و اعلمُ ان العمرَ لحظة
فهلا ارشدتنى الى طريقٍ قريب
اتجاوزُ به حيائي و اسكنُ ظِل قلبِكَ البعيد
كم انتظرتُ فى شرفةِ الغرامِ المزيد
من بسماتك تنير صباحى الجديد
او تطل مرة الى التوليب البنفسجى يحاكيك
رتبته على حروف اسمك لعلك تعي ما اريد
اعلم انها ورودك المفضلة
كل يوم انثرها فى فضائي
علها تسافر تعانقك
فينتفض قلبي الوليد
مسكينة تلك الورود
ترى دموعى فتبكي
اتنهد فتزاد حيرة ،
اغار فتغضب على غضبي
تواسينى فى غربتى
و يزداد ولعى كلما رأيتك تهملنى
و انت فى خيالاتى عاشق متيمِ
كل يوم اغفو فتنام عينى
و يستيقظ كيانى
فيهيم بك فى فضائي
التقيك فى إحدى سماوات الغرام
نأخذ قسطاً من الهوى ليلاً
و نرتشف قهوة الابتسام صباحاً
و عند الظهيرة نتناول وجبةً
أعددتها بمقادير مخصوصة
كتبها قلبي بعناية
سيبهرك عالمى فأنا أتفنن فى حبك
ستتغير الزينة فى تلقائيةٍ شديدة
سترانى فى تجدد مستمر
ستسألنى كل مرة
كيف و متى فعلتى كل هذا ؟
فأنا لم اترُكَكِ للحظة
سأضُمُكَ وقتها ضمةُ خفيفة
و اُخبرُكَ أنه لا وقت للأسئلة
فلنُعدَّ أنفسنا أن نغادر بأية لحظة
و علينا أن نستمتع بسويعات
ِ او ربما أعوامٍ مما ستمنَحٌنا اياهُ الحياة
و لكنك الى الان لم ترشدنى الى طريق قلبك و سبيل عقلك
و مازلت أنتظر أن تقرأ ما تَعنيه عيناى
او حتى تومئ بنظرة فتفضحك مرة
فيطمئن قلبي و يبتهج التوليب و تبدأ حياتى من جديد

 

 

الوسوم

موقع ورقة

محمد خيرالله : محرر بموقع ورقة مهتم بالمحتوى الأدبي، والشأن الرياضي العربي والعالمي.

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock