Uncategorized

“عبدالعزيز جويدة” في حوار خاص مع قسم الثقافة بمجلة جامعة عين شمس بإحدى أمسياته باتحاد كتاب مصر

انفردت الصحفية الشابة سارة أشرف “عن قسم الثقافة بمجلة جامعة عين شمس” بحوار خاص مع الشاعر الكبير/ أ. عبد العزيز جويدة بإحدى أمسياته بإتحاد كتاب مصر بصحبة “جاويش” وبحضور باقة رائعة من المبدعين والشعراء والأدباء والمثقفين، ووجهت له “سارة” بعض الأسألة المتعلقة بكتاباته وإبداعه وكعادة أمتعنا بردوده وثقافته المكتسبة من تاريخ كبير مرّ به “جويدة”

_ ماذا عن آخر أعمالك؟
* من المقرر إصدار ثلاثة دواوين جديدة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب2019

_ ما هي أحب أعمالك إلى قلبك؟
* هناك العديد من الأعمال منها “لا تعشقيني” التي صدرت 1992 وتعد من بداياتي، والعشق بلد من بلاد الله، وأجدد ما كتبت “الساعة الآن تدق الواحدة” والتي ألقيتها اليوم

 

جويدة

_ هل أنت من محبي شعر العامية ومشجعيه؟
* أي لون أو صنف من أصناف الأدب خُلق له متلقي أوجه له التحية، ولكن مؤخرًا أصبح هنالك دائمًا هروب من الشعر، لذلك يجب إدراك الخطأ والعمل على تصحيحه

_ من هي ملهمة عبدالعزيز جويدة؟
* مبتسمًا: الحبيبة ليست مجرد شخص، الحبيبة هي رمز للغد والأمل والحياة، أعتقد أنه شاعر سيء الحظ من ليس له. حبيبة فأنت تدور في فلك عظيم إسمه الحب وهي محور، مما يجعل منك شاعرا أعظم وأكثر إبداع

_ هل من الممكن أن نرى عبدالعزيز جويدة في لون مختلف من الشعر قريبًا؟
* أنا في كتاباتي أسير طبقًا للآية الكريمة “كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا”
فأنا أعتبر القصيدة رزق وأكتب حين أريد أن اكتب، فالقصيدة التي تأتي عنوة ليست قصيدة لأن القصيدة يجب أن تكون ولادة طبيعية لا قيصرية، وأردف “أنا كائن شتوي أحب الشتاء وأبدع به، وفي بدايات الشتاء دائمًا ما أجد لي جديد بالمفردات والأفكار

_ وفي ختام هذا الحوار الشيق، ما هي نصيحة ورسالة الشاعر الكبير للشعراء الشباب الصاعدين مع اختلاف ألوانهم؟
* أكتب، كن أنت في الكتابة وفي إحساسك، وأعتقد أنه لكي تبدع يجب أن تكون في حالة حب حقيقة لا مزيفة، فالحب هو أعظم كائن خلقه الله، نحن نعاني من مشكلة كبيرة في العلاقات الإنسانية والحب هو الأستاذ الوحيد الذي يُعلم الإنسان كيف يكن إنسانًا حقيقيًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق