ورقة مقال

فاطمه الجندي تكتب : إهمال دكتور التخدير في السلام الدولي بالمعادي راح ضحيته المواطن ” أحمد أبو الخير”

لم يتوقف اهمال الاطباء فقط في المستشفيات الحكوميه ولكنه أيضا أصبح في المستشفيات الخاصه

لم يتوقف اهمال الاطباء فقط في المستشفيات الحكوميه ولكنه أيضا أصبح في المستشفيات الخاصه حيث في أحدي المستشفيات بالقاهره وتحديدا في مستشفي “السلام الدولي “بالمعادي” تكررت مأساه أخري ألا وهي أهمال من أحد الاطباء وبالتحديد طبيب التخدير , إلي ان أنهت حياه المريض,

حيث دخل مريض لإجراء عملية إستئصال ورم خبيث فأخطأ دكتور التخدير حين وضع القسطرة العنقودية مما تسبب فى دخول المريض فى غيوبة لمدة ثمانية شهور, ولأحساس المستشفى بالخطأ الفادح فتكفلت المستشفي بكافة الرعاية والإقامة طوال فترة الغيبوبة حتى وافاتة المنية وعندما تقدمت أسرتة ببلاغ الى النيابة العامة. النيابة أخذت بتقرير الطب الشرعى الذى أتى بعد الخطأ بشهور لصالح المستشفى ولذا قام محامى أسرة المجنى عليه المستشار “أحمد عبد المنعم زيدان” المحامى بالنقض بالتوجه ببلاغ للمحامى العام حيث تم حفظ التحقيقات التى حررتها نيابة دار السلام بمحكمة المعادى وضد تقرير الطب الشرعى وعدم إستيفاء نيابة دار السلام أصول التحقيق برفضها قبول فلاشة عليها فيلم فيديو تعترف فيه أطباء المستشفى بخطأهم وبجريمتهم وطلب المستشار أحمد عبد المنعم زيدان التفريغ لتلك الافلام بمعرفة مهندس صوت وفيديو من الإذاعة والتليفزيون لبيان صحتها من عدم حيث أن الاعتراف سيد الأدلة … وكل ذلك مدون بالمحضر رقم 7547 لسنة 2018 بنيابة دار السلام.

ولكن السؤال إلي متي ستظل أرواح البشر رخيصه في المستشفيات ,ومتي سيتم أتخاذ الأجراءات العقابيه لردع كل طبيب مستهتر بأرواح المرضي, ومتي سيصحو الضمير من أجل حقوق المجني عليهم من أخطاء الأطباء , وحفظ اوراق قضاياهم في ادراج مكاتب المسؤلين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock