ورقة مقال

فاطمه الجندي تكتب: “يوسف سمير” الشعر ليس مهنه إنما هو ملكه مجبول عليها بعض الاشخاص بالفطره

القاهره – فاطمة الجندي

الأحد20 يناير/2019

#الحلم…..

سربال الشيب وقد خُطَّ
بمداد ينبع في الموصل
قد حلب بدرع الشام دما
يُقرئُنا حاضرنا الموحل
وبأن الشِّلْوَ كجذر نما
والجسد الخاوي هو الأبتر
وبأن دَنِيًّا فينا علا
مولانا نُخْعيٌ أشتر

 يوسف سمير…….

  •  يوسف سمير ليسانس آداب جامعه الاسكندريه,قسم جغرافيا 2005, ويعمل في أحد الشركات العالميه الكبري بقسم التسويق, وهو شاعر فصحي.
  • ا. يوسف سمير كيف بدأت رحلتك مع الشعر؟

أكتب الشعر منذ الصغر من سن العاشره تقريبا ,لكن إحتكاكي بالوسط الأدبي لم يتم الا من سنتين فقط عن طريق مسابقه للشعر بملتقى الملاذ الثقافي بالاسكندريه وقد حصلت على المركز الأول الا أن مكسبي الأكبر كان حصيله من الأصدقاء المخلصين من الشعراء والأدباء.

  • هل لك اي مشاركات أدبيه نشرت في كتب؟

الكتب اللي شاركت فيها هي  ق حرف الناموس ,كتاب ملحمة القلوب,صهيل المدائن,مضاف اليهم بعض المقالات في بعض الصحف الأدبيه.

  • من وجهه نظرك الشعر مهنه ام موهبه؟

من وجهه نظري أن الشعر ليس مهنه إنما هو ملكه مجبول عليها بعض الاشخاص بالفطره,فالشاعر انسان له أعين يرى بها كل من حوله بشكل مختلف ويتأثر بأشياء من الممكن ان تمر على كل الناس مرور الكرام كمشهد غروب او منظر طبيعي او موقف انساني او خلق, يتأثر ويتفاعل مع من حوله ويتولد شعوره كلمات يعجز هو نفسه عن تفسير مصدرها في بعض الاحيان

  • ما رأيك فيما يحدث  في ساحة الشعر في الوقت الحالي ,وكيف له أن يطور من نفسه؟

رأيي في ساحة الشعر في الوقت الحالي هو ان حالها لا يختلف كثيرا عن حال الأدب والفنون والعلوم في مجتمعنا, والتي تعكس مدى تحضره وتطوره وإزدهاره حضاريا وفكريا وأخلاقيا,الا أنه بالفعل توجد لدينا مواهب تستحق التقدير في شتى المجالات,لكن لم يحن وقتها بعد,وفي قناعاتي انهم مع إختلافهم غير مكترثين بالشهره او التربح إنما شغلهم الشاغل نشر رسالاتهم للإنتفاع بها من قبل من يهتم.

التطوير في ساحه الشعر كحال التطوير أيضا في شتى المجالات الأخرى يحتاج الى وجود الوعي والضمير الحقيقي لوضع الأمور في نصابها السليم وإستغلال أصحاب الكفاءات ,ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب مع استخدام الأساليب العلميه في وضع خطة عمل زمنيه وتذليل العقبات للتغلب عليها,ثم حصاد النتائج المرجوه.

  • كلمه للشباب أو توصيه خاصة للشعراء؟
أناشد شباب الأمه في الدنا كلها بالعوده الى جذورهم وجعلها قاعده لإنطلاقهم نحو آفاق المستقبل ببصمتهم المميزه التي حباهم الله بها مع الإستفاده من كل التجارب والمناهج التفكيريه المتاحه فيكون لإبداعهم مزية التفرد.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock