كتاب الأجندة الخفية للعولمة pdf لـ دينيس سميث للتحميل مجانا


دينيس سميث – كتاب الأجندة الخفية للعولمة


على مدار العقود القليلة المقبلة، سيماط اللثام عن (الأجندة الخفية للعولمة) لتتكشف عما هى عليه الآن، وعندما تصبح أسئلتها المحورية ظاهرة لكل شخص، فإننا قد نجدها عندئذ مجابة برياح لا تشتهيها السفن.

 وعلى ذلك، إذا أردنا اقتناص الفرصة لنضمن لمصالحنا الاحترام لا التجاهل، لابد من التعاطى مع تلك المصالح بميزان العقل البناء وبروح ناقدة. ولابد كذلك من الإعتراف بوجود الأجندة الخفية للعولمة وطبيعة عملياتها.

تلخيص كتاب الأجندة الخفية للعولمة لـ دينيس سميث

يعلن دينيس بوضوح أن العولمة إذا لم تغير اتجاهها ومسارها فإن الثمن المدفوع من صميم الحرية وحقوق الإنسان سيكون فادحا، وإذا مضينا على النحو الذي نعيشه الآن فإن عوامل الشر والصراعات قد تؤدي الى نشوب حرب عالمية كبرى بحلول منتصف القرن الحالي، والأمر هنا يتعلق بهوية الفائز في الصراع السياسي العالمي الآن.

الأجندة الواضحة او المعلنة للعولمة تقوم على أنها تركز على فرض السوق الاقتصادية والاستفادة من الموارد المادية الأساسية كالمياه والنفط والغاز، وهنا يرد الحديث الدائم عن مزايا الاستثمار الأجنبي المباشر، وكذلك ما يسمى “العقوبات الصحية” التي تفرضها جهات متعددة مثل صندوق النقد الدولي على بلدان بعينها، وجاء هجوم 11 سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي ليضيف الى العولمة بندا آخر وهو “الحرب على الإرهاب” ولكن هذه الأجندة المعلنة تحت أجندة أخرى، يرى المؤلف انها ستبقى حاضرة حتى عام 2035 وتتمثل في تساؤلات عدة من أهمها كيف ستواكب الولايات المتحدة وغيرها من القوى العظمى الانهيار النسبي للنفوذ العالمي لأميركا وعندما يتردى النفوذ الاميركي كيف ستدار “الحوكمة العالمية”؟ وما هو نوع النظام مع تساؤل آخر عن مستقبل منظومة حقوق الإنسان وقوة الحقوق الاجتماعية.

وفيما يتعلق بدول العالم الثالث فمع عام 2030 طبقا للتوقعات سوف يتمدن نصف سكان البلاد النامية، أي ينتقلون للعيش في المدن فكيف ستعيد اندماج هذه الكتلة البشرية الهائلة في الأنظمة السياسية والاجتماعية العالمية وما القوة التي ستتولى القيادة في هذه الحالة على مستوى العالم؟

الكتاب مليء بالمخاوف والقلق من العولمة بمسارها الحالي، فهو يتحدث في اكثر من فصل حول “الإذلال” وما يسميه “الإذلال الإقصائي” و” الهروب من الإذلال” و” فعاليات الإذلال” الذي تسببه العولمة لمجموعات بشرية ضخمة، ونلاحظ كذلك أن “شبح هتلر” يسيطر عليه، فالإذلال الذي تمارسه العولمة على الكثيرين سوف يدفعهم الى الفرار من خانة “الحملان” الى “الذئاب” أي يصبحون مثل هتلر، وتظهر أفكار وفلسفات القوة التي ستقود الى الحرب العالمية الجديدة، والحل لديه لتجنب هذا المصير هو أن يتولى الاتحاد الأوروبي دوره التاريخي في نشر الحرية والوعي بقيمة ومنظومة حقوق الانسان، ناهيك عن الحقوق الاجتماعية التي يجب أن يتمتع بها كل انسان من سكن ومأكل وبيئة صحية وفرصة عمل بأجر عادل.

ويوجه الكاتب نقدا حادا لعدد من الكتاب والمفكرين الاميركيين مثل فوكوياما وتوماس فريدمان وغيرهما، أولئك الذين يرون هيمنة اقتصاد السوق وانتصار الرأسمالية المتوحشة وسيادة العولمة، ويقول ان الكثيرين من المحللين يصعب عليهم الاقتناع بأن منطق السوق يمكنه ان يجعل الأمور في العالم تسير نحو تحقيق الشفافية والرخاء والعقلانية والحرية، كما يصعب عليهم أن يصدقوا أن اللعبة انتهت لصالح العولمة، بل على العكس من ذلك أصبح العالم اكثر خطرا.

ورغم ان الكاتب يتحدث عن رؤى مستقبليه ويحذر من مخاطر يتوقعها، لكنه حصر العالم كله في الإطار الغربي والتنافس أو التصارع الأوروبي ـ الاميركي ويفوته أن عوامل الاقتراب والتحالف بين الجانبين أكثر من عوامل الخلاف، وجدنا هذا التحالف في افغانستان، وفي العراق وفي ضرب القذافي في ليبيا مؤخرا والمشكلة الحقيقية هي في بلدان العالم الثالث، ومنطقتنا العربية تحديدا التي تدفع فاتورة هذا التحالف.

تحميل كتاب الأجندة الخفية للعولمة pdf لـ  دينيس سميث

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE
إغلاق