كتاب العلم والفرضية pdf لـ هنري بوانكاريه للتحميل مجانا

هنري بوانكاريه – كتاب العلم والفرضية pdf

كتاب ” العلم والفرضية ” أهم كتب بوانكاريه الفلسفية الأربعة (العلم والفرضية 1902، قيمة العلم 1905، العلم والمنهج 1908، الأفكار الأخيرة صدر سنة 1913) وترجع أهمية هذا الكتاب بحسب المترجم لكونه يتطرق لأهم القضايا الفلسفية التي طرحها تطور العلم خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين بأسلوب يجمع بين التعميم والتبسيط والدقة وهو أيضا يستكمل ويصحح القضايا التي يتناولها المؤلف في كتابه الفلسفي الأول ” العلم والفرضية. 

من جهة أخرى فإن مترجم الكتاب الميلودي الشغموم فهو متخصص من جهة في الفلسفة ومن جهة أخرى فهو روائي معروف في المغرب خصوصا. هذه القدرات لدى المترجم مكّنته من ان يقدّم ترجمة رشيقة وميسرة رغم صعوبة الموضوعات وتخصصها الدقيق.

يتكون الكتاب من مدخل عام وثلاثة أقسام تحتوي أحد عشر فصلا. 

القسم الأول في حقل الرياضيات يتناول فيه الحدس والمنطق وقياس الزمن والمفهوم المكان، والمكان وابعاده الثلاثة. بوانكاريه يعزو إلى الرياضيات ثلاثة أغراض : يجب أن تمدنا بأداة لدراسة الطبيعة وهدف فلسفي فهي يجب أن تساعد الفيلسوف على تعميق مفاهيم العدد والمكان والزمان وهدف جمالي فأصحاب الرياضيات يجدون فيها متعة شبيهة بالمتعة التي يشعر بها الرسام والموسيقي. إنهم يعجبون بالانسجام الدقيق بين الأعداد والأشكال ، ويدهشون حين يفتح لهم كشف جديد أفقا غير منتظر . الفصل الثاني في حق الفيزياء ويدرس فيها التحليل والفيزياء وعلم الفلك وتاريخ الفيزياء الرياضية والأزمة الحالية في الفيزياء الرياضية ومستقبل الفيزياء الرياضية. أما القسم الثالث والأخير فيدرس فيه مسألة القيمة الموضوعية للعلم ويسأل فيه : هل العلم اصطناعي ؟ وما العلاقة بين العلم والواقع. سنحاول هنا استعراض الخطوط العريضة المتعلقة بالأفكار الأساسية في الكتاب دون الدخول في التفاصيل العلمية الدقيقة التي لا يمكن استيعابها هنا أصلا.

الكتاب هو أول إنتاج “للمنظمة” وقد جاء في التصدير الذي كتبه مديرها العام د. الطاهر لبيب: “هذا الكتاب أول ما تصدره المنظمة العربية للترجمة. لهذا فهي تحمّله أمل الإعلان عما تطمح إليه: نقل للمعرفة يبلغ الجهد فيه حداً من الدقة والأمانة تحصل معه الثقة في اعتماد ما وضع من نص عربي، بدون الخوف المعهود من شوائب ما ساد من ترجمة في الأسواق. إن الهدف من إنشاء المنظمة العربية للترجمة هو المساهمة، تحديداً، في تطوير الترجمة العربية، في اتجاه النقل السليم للمعرفة نقلاً يكون في سلامته إثراء وتطوير لاستعمال اللغة العربية نفسها”.

الكتاب من أبرز ما أنتجه العالم والفيلسوف بوانكاريه، وهو يقول في مقدمته:


“يذهب الملاحظ المتسرع إلى أن الحقيقة العلمية حقيقة لا يأتيها الشك وإلى أن منطق العلم معصوم من الخطأ، ولئن أخطأ العلماء أحياناً فلغفلتهم – في تقديره – عن قواعد ذلك المنطق .. ذلك هو أصل اليقين العلمي عند عامة الناس.

إن الشك في كل شيء والتصديق بكل شيء حلان مريحان بالتساوي، يعفينا كل واحد منهما من التفكير. لذلك كان لزاماً علينا – بدل الوقوف عند الإدانة الفجة – أن ننظر بعناية في دور الفرضية، وعندها لن نتعرف فحسب على أنه دور ضروري بل كذلك على أنه، أغلب الأحيان مشروع..

إن ما يمكن بلوغه من العلم ليست الأشياء في ذاتها، كما يذهب إلى ذلك الوثوقيون السذج، بل العلاقات الرابطة بين الأشياء دون سواها، وليس ثمة خارج تلك العلاقات واقع تمكن معرفته. تلك هي النتيجة التي نصل إليها” .

تحميل كتاب العلم والفرضية pdf لـ هنري بوانكاريه

الوسوم

موقع ورقة

محمد خيرالله : محرر بموقع ورقة مهتم بالمحتوى الأدبي، والشأن الرياضي العربي والعالمي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock