Uncategorized

“ماريا شوقي” أصغر كاتبة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب2019، في حوار خاص مع ورقة

 حوار: مؤمن عزالدين

 

إن الموهبة الحقيقة لا تقتصر على عمر محدد ولا دراسة محددة ولكن تقتصر على هبة يعطيها الله لمن يشاء فيصبح موهوبا بما أراده الله، واليوم في حوارنا مع أصغر كاتبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب2019، هي موهبة كم نفخر ونتشرف بوجوها في المعرض، وبوجوها معنا ونترككم مع حوارنا الحصري معها..

* ماذا عن ماريا شوقي؟
– ماريا شوقي بنت في 3 إعدادي عندهت ١٤ سنة
بتحب عالم الكتابة لإنه من تأليفها.

* منذ متي بدأت كتابة الرواية؟ وكيف اكتشفت موهبة الكتابة؟ ومن الذي شجعك على تطوير هذه الموهبة؟
– بدأت كتابة من رابعة ابتدائي، كنت باقرأ روايات من على النت ودا خلاني أبدأ أحب القراءة والكتابة ومن هنا كتبت أول رواية ليا (حتى يستقيم الخط) وحبيتها فعلا عشان هي بدايتي، بابا وماما كانوا واقفين معايا في كل خطوة باخطيها علشان أبقى أحسن، عمرهم ما سابوني لحظة، هما كانوا الهامي وكياني، ومانساش أساتذتي اللي كانوا واقفين معايا في كل دقيقة (أستاذ مصطفي وجيه الله يرحمه، أستاذ محمد راضي، أستاذ عبدالله صابر، أستاذ علاء مطيع) كانوا وما زالوا طريق منور ليا.

* ماذا عن رواية أهل السماء؟
– رواية أهل السماء هي الأقرب لقلبي لانها بتحكي عن الرباط المقدس للصداقة ويعني إيه مفهوم الصداقة الحقيقة بعد ما عانيت من الصداقة لمدة سنة فكتبت كل اللي حسيت بيه في الرواية، وبتحكي عن العيلة اللي ماحدش يقدر يفرقها عشان هي قلب واحد.

* ما شعورك ان قلت لك أنك تعتبرين أصغر كاتبة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠١٩؟
– باحس بالفخر العظيم حرفيًا، ودا كله أنا ماعملتوش لوحدي، ربنا وقف معايا ربنا هو أساس اللي أنا فيه دلوقتى وبابا وماما وبسس.

* في عمرك البنات يتجهن إلى اللعب والمرح وأشياء اخري،كيف فصلت بين طفولتك وموهبتك؟ وكيف تقضين معظم أوقاتك؟
– أنا باحب اللعب جدًا جدًا وبالعب كتير بس دايمًا شايلة وقت للكتابة ووقت لموهبتي اللي تستحق التنمية، والباقي بقضيه مذاكرة دة لو في الدراسة وفي الأجازة باقرأ لإني باحب القراءة جدًا.

* إن كنت قارئة هل ستشترين رواية أهل السماء؟ ولماذا؟
– هاشتريها علشان أشوف الجيل الصغير، جيل النت واللي الناس فاكرين عقله صغير وصلوا لإيه وما استقلش بالسن.

* ما الذي تطمحين بتحقيقه بعد المعرض؟ وما هي أقصى طموحاتك؟
– أقصى طموحاتي هي إني أكون دكتورة.. لإني باحب الطب جدًا والكيمياء والإحياء، وأهم حاجة مستقبلي.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock