خلاصة الأخبار

محمد خليفة يحتفل بديوانه برا الجدول بمعرض القاهرة للكتاب

بجناح A36 صالة2 دار الزيات للنشر والتوزيع قام الشاعر الشاب/ محمد خليفة، الجمعة 25 يناير بتوقيع ديوانه العامية الأول “برا الجدول” وسط حضور كبير من الأصدقاء والقرَّاء بشغف لسماع إحدى قصائد الشاعر سالف الذكر، مما طالبه أحدهم بإلقاء إحدى قصائد الديوان بحضورهم بجناح دار النشر، فقام بإلقاء إحدى قصائده مما نال إعجابهم وتشجيعهم له

وقال مُقدِّم الديوان في مقدمته:

الْتَقيْتُ بهِ ذاتَ مَساءٍ، وما إن ألقَى شِعْرَهُ حتى وَجدتُني أسيرُ معه حيثُ يُريد..
إنَّهُ محمد خَليفةْ، أو ( الفَتى المُدهِش ) _كما يَحلو لي أن أُسمِّيَهُ_
شابٌ يَعِي ماذا يكتبُ، فهو المَسجونُ الحُرُّ، والرَّحَّالُ في سِجنِ سَطرِهِ،
لِذا استطاعَ أن يُحوِّلَ سِجنَهُ إلى بَراحٍ،
ويَجعلَ سَطْرَهُ الشِّعريَّ مُمتدًّا حتى نهايَتِهِ، منذ الجلسةِ الأولى إلى الجلسةِ الأخيرة ..
وخلالَ رِحلتِهِ الشِّعريَّةِ أراهُ يعيشُ كُلَّ المُتناقِضاتِ:
يعيشُ الألمَ والأملَ، واليأسَ والرجاءَ، والحياةَ والموتَ، والمَعقولَ واللامَعقول….،
ليَبكِي وَردًا في نِهايَةِ المَطاف ..
لَٰكنَّهُ عندَ منطقةِ الحُبِّ والكُرْهِ أراهُ لا يعيشُ إلا الحبَّ فقط،
مما جعلَ كلماتِهِ مُفعَمةً بالشِّعرِ الحيِّ وصُورَهُ مُغَلَّفةً بالإدْهاشِ..

ولستُ مُبالِغًا فيما أقولُ..
فهذا الديوانُ ما إن وَقعتْ عليهِ يَدي لم يَسَعْني إلّا أن أقولَ:

( مَرحبًا بكَ مُبدِعًا كبيرًا في عالمِ الشِّعرِ أيُّها الفَتَى المُدهِش)

تقديم الشاعر/ عبد العزيز رياض 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock