Uncategorized

“مصطفى عبدالرحمن” في حوار حصري مع ورقة، عن ديوانه الأول.

 

حاور/ مؤمن عزالدين

 

ومن رحم الوجع يولد الإبداع

هو شاعرٌ متفردٌ بأسلوبِهِ وقلمهِ وأدواتهِ الشعريةِ، هو شاعرٌ له تجربةٌ فريدةٌ من نوعها في شِعر العامية، فقليلٌ جدًا ما نجد شاعرًا يعزف بقلمه ما بداخلنا جميعًا من جراحٍ ووجعٍ وألمٍ وسعادةٍ وبهجةٍ وكل شيء، ويعيدنا بحرفه إلى لذة ومتعة القصيدة الشِعرية العامية لشيوخنا شعراء العامية كالخال والفاجومي وغيرهم من الشعراء، هو شاعرٌ ذو تجربة لا تقل أهمية عن جميع التجارب الذي مر بها شعراؤنا في عصرنا هذا أو في العصور الماضية، وأنا أقيم معها هذا الحوار أثق تمام بأن العصور القادمة ستتعلم من حرفه وستتخد قلمه قدوة لشعراءها، وأنها تجربة سيخلدها التاريخ بصفحةِ شِعر العامية المصرية، والآن حوارنا

مع الشاعر الشاب الكبير/ مصطفى عبدالرحمن.

* ماذا عن مصطفى عبدالرحمن؟
– اسمي بالكامل مصطفى عبدالرحمن أبوالعلا محمود، عندي 24 سنة ومازلت طالب بالسنة النهائية بكلية الآداب جامعة المنيا.

* مَن الذين أثروا بحياتك؟
– الطبيعي إن أول حد الواحد بيتأثر بيه بيكون والده بس للأسف وفاة والدي وأنا في سن 6 سنين خلتني يادوب أحفظ شكله بالعافية لكن اللي أثروا في حياتي كتير الحقيقه يعني انا بحب أحمد زكي وأم كلثوم وأحمد فؤاد نجم وعبدالله غيث ونجاح الموجي ومؤمن إن كل شخص عدي في حياتنا وخد فيها مساحه اثر فينا بشكل أو بغيره يعني بالبلدي كده “عدّوا فينا وسابوا ريحتهم”.

*إن كنت قارئًا فهل ستحرص على إقتناء ديوان “كل ده كان ليه”؟ ولماذا؟
– أنا قبل ما أكون كاتب أو شاعر إن جازت التسميه أنا قارئ وقارئ جيد كمان مابعرفش أستطعم أي شعر وخلاص مابعرفش أقول الله على شيء نص نص مهما كانت أهمية اللي كاتبه وده اللي حاولت أراعيه وأنا باكتب “كل ده كان ليه!” حطيت نفسي مكان كل واحد بيقرأ وخمنت معظم ردود الأفعال وحاولت أرضي كل الأذواق سواءً من النخبة أو الجمهور فاعتقد إني لو مر قصادي ديواني متعوب عليه بالشكل ده هاشتريه.

* ما الرسالة التي تود أن توجهها لجمهورك من خلال ديوانك؟
– سمعت مرّة كاتب كبير بيقول “إذا أردت أن تكتب الناس أو ما يعبر عنهم فاكتب نفسك” أفتكر إن أهم رسالة ممكن يوجهها الشاعر في قصايده هي الصدق إنك تكتب اللي انت حاسه مش اللي عاوز تكتبه، علشان كده “كل ده كان ليه!” شايفها تجربة مهمة وصادقة ومتأكد إن معظم الشباب والبنات في جيلي مروا بيها يوما ما، اتكلمت عن الحب والشارع والوداع والوطن والحنين والإكتئاب، جبت من أول الحدوته لآخرها بكل صدق زي ما عيشتها وزي ما شوفت غيري عايشها.

* لو لم تكن شاعرًا، فماذا تود أن تكون؟
– بصراحة سؤال صعب بس أفتكر إني لو ماكنتش كتبت شعر كان ممكن أطلع ملحن أو مخرج سينمائي مثلًا أو مغني رغم إن صوتي وحش للأمانة ومايتسمعش من أصله.

* وجه رسالة لكل مَن ينوي إقتناء ديوانك؟
– الديوان ده نتيجة تعب شهور متواصلة من السهر والكتابة والتعديل، أوعدك بشيء مهم وصادق شيء ع الأقل لو معجبكش هتحترمه وتقدر اللي فيه هتشوف فيه نفسك وهتلقي فيه حد تعرفه، حاولت أقول كل اللي عاوز تقوله ومعرفتش أو كل اللي قولته ومحدش سمعك وفي النهاية القارئ وحده هو صاحب الرأي الأول والأخير في اللي هيقراه، وأتمني من الله التوفيق والنجاح.

* أريد منك الآن، كما أثق أنه أيضا فضول جمهورك، أن تحدثنا عن ديوانك كعدد قصائده والقصائد الجديدة الموجودة به وهكذا؟
– الديوان ده من أهم رهاناتي على الإطلاق، أظن إني قدرت أعمل فكرة جديده وتجربه مستقلة سواء في ترتيب القصائد أو الفواصل أو فكرة الديوان بشكل عام، الديوان حوالي 40 قصيدة ما بين قصايد طويلة أو قصيرة منهم حوالي 33 قصيدة محدش قرأهم ولا سمعهم قبل كده زي “السيرة الذاتيه لأم كلثوم” و “من زاوية تانية” و “يقال للمرة الاولي”.

* كنت سعيدًا جدًا بحواري معك أيها الصديق المبدع وأتمنى لك المزيد من التفوق والإبداع.
– شكرًا لكم ولموقع ورقة على هذا الحوار.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock